سفارات العراق

الحرير/

بقلم/سامي التميمي

السيد رئيس وزراء العراق المحترم
مناشدة من الجاليات العراقية في الخارج .

سفارات العراق في الخارج
لايمكنها أصدار
الجنسية
شهادة الجنسية
البطاقة الموحدة
جواز السفر العراقي
الفيزا العراقية

وهناك الكثير من الأجانب يرغبون بالسفر للعراق سياحة أو دراسة أو عمل ، يتراجعون في قرارهم ، لأن الأجراءات معقدة وطويلة وبدائية ، وعندما يراجعون للحصول على الفيزا ، يتلقون أجابة ، بأن الموضوع بسيط فقط أدخل على الموقع وستحصل على فيزا ألكترونية ، ولكن عندما تدخل على الموقع ( الفيزا الألكترونية ) جداً صعبة ولايمكن الحصول عليها ، وعندما تستفسر ، يأتيك الجواب مباشر ، بأن تجرب باباً آخر ، وهو طرق باب شركات السياحة والسفر ، وهذه تأخذ مبالغ كبيرة على الفيزا ، أذا ً هناك خلل وشكوك في الموضوع .

فقط سفارتين أو ثلاثة ، يمكنها أن تصدر عدد من الوثائق للعراقيين ، ولكن هناك زخم كبير ، ومدة طويلة تتجاوز السنتين .

وهذا الوضع من 2003 ولحد الأن ، وعندما أستفسرنا من بعض العاملين ، تبين بأن الخلاف مستمر بين وزارة الداخلية والخارجية ، حول بعض الأمور ، فالداخلية تريد موظفيها بأن يعملون في السفارات ، والخارجية تقول لا ، دربوا موظفينا على العمل على الهويات والجوازات والبطاقة المرحدة ، والمواطنالعراقي يدفع ثمن تلك المعاناة ، فالكثير من العراقيون لايستطيع أخراج أي وثيقة من أي سفارة في الخارج ، ولايمكنه السفر الى العراق لأصدار أي وثيقة ، لأن بعضهم قد ضيع وثائقه ، أو تلفت ، أو هناك أخطاء فيها . وهذا الموضوع قد طرح مرات عديدة على الخارجية والداخلية ، وكل منهما يلقي اللوم على الآخر .
السؤال هنا ؟
مافائدة سفارات تقدر مصاريفها بالمليارات ، بين شراء بيوت لها في الخارج وسيارات ومعدات وأثاث ، وموظفين يكلفون الدولة رواتب وميزاينيات صخمة سنويا ً .

سفارات أي بلد في العالم ، هو خدمة الجاليات للبلد ، وخدمة البلد في المواضيع السياسية والأمنية والأقتصادية وغيرها .
وأن لم يتحقق ذلك الموضوع ، فماهي الفائدة المرجوة من وجود تلك السفارات .

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

بين ثراء الفاسدين وفقر الحماة والمدافعين

الحرير/ بقلم: علي الزيدي في وطنٍ تتسع فيه المسافة بين ثراء الفاسدين وفقر الشرفاء، يبقى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *