الشحن الطائفي ، والتهجير والقتل أسباب وعلاج

الحرير/

بقلم/سامي التميمي

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ .
صدق الله العلي العظيم

في هذه الأية الكريمة ، وضع الله العلاج لبعض القرى والأشخاص الذين أساؤوا للقرى والمدن التي كانوا فيما حولهم ، وهو حماية للناس والأرض من شرورهم ، بعد أن أستخدم كل وسائل النصح والأرشاد والحكمة
وخير مثال قوم ( لوط ) .

في أيام الحرب السوداء في العراق وفي بعض الدول العربية ، هناك الكثير من الأشخاص والعوائل والقرى ، قد غٌرر وظُلل أهلها وأتبعوا تنظيم الكفر والأرهاب ( تنظيم القاعدة ، و داعش ) .

وقد غرر بالكثير من الشباب والعوائل وقاموا بأحتضان ودعم تلك التنظيمات ، وكان الأذى كبير في القتل والدمار والتشريد والتهجير للقرى والمدن المجاورة ، وأبناء تلك المدن والقرى المهجرة والتي خسرت الكثير من المال والأبناء ، يعرفون جيداً من قتلهم ومن هجرهم ومن شردهم .

فكانت ردت فعل طبيعية بمحاكمة القتلة والمجرمون وتهجير العوائل والقرى التي تعاونت مع الأرهاب ودعمته ، ولايمكن بأي صيغة أن تقبل العوائل والقرى والمدن التي أصابها الأذى ، أن يرجع المجرمون الى قراهم وبيوتهم .

ولذلك من الأسلم أن يغيروا سكناهم ويمتثلوا لقرار الناس والقانون والعادات القبيلة ، حتى لايكون هناك ثارات ومشاحنات وقتل وتهجير مرة أخرى .
البعد هو أفضل وسيلة ونسيان الماضي الأليم هو الدواء لتلك الفاجعة الكبيرة .

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

التنوع صفة ملازمة لكل الأوطان

الحرير/ بقلم: كمال فتاح حيدر ابتليت الشعوب منذ زمن بعيد بالاغبياء الذين يقع اختيارهم في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *