الحرير/
بقلم : حيدر إياد الكعبي
دماء زكية سالت في طهران لسيد عربي هاشمي حُسيني علوي مقاوم عالم ومرجع وفقيه قضى حياته يدافع عن الإسلام ويصدح صوته بالحق٠ لم يهادن ولم يعطي قوى الشر إعطاء الذليل ولم يقر إقرار العبيد٠
وقالها لترامب الأحمق مثلي لا يبايع مثلك٠
هكذا تكون الرجال وإلا فلا٠٠
اليوم قد اتضح الوجه الحقيقي للشيطان فلا يحاول البعض ان يجمل ويحمل صورته ما لا يمكن تجميلهُ أو تحميله مبررات الدمار والعبث الذي يصنعهُ بنا٠
نعم اليوم لم يعد هناك صوت يعلو فوق صوت البندقية
لا مجال للتفاوض ولا مجال للدبلوماسية والعدو يُريدك ذليل حقير خاضع منكسر من دون حماية أو رأي أو حق بينما يضع لنفسه كل الحقوق والشروط والوصاية عليك٠
ما هكذا الظن بكم٠٠٠
لا تلطون على الحسين عليه السلام ولا تبكون كربلاء بعد اليوم فما الفائدة الحركية من نهج الكربلائيين إذا كنتم صانعي المبررات لكيان الشر المتمثل بالصهيوامريكي٠
ماذا عسانا ان نفعل حتى يقبلنا وترضى عنا اليهود والنصارى ويقول الله عز وجل في كتابه الكريم {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} [سورة البقرة:120]
عليكم الإلتزام بأمر الله ونهيى فلا ريب في توجيه كتابنا العزيز على الاقل كونو شجعان وقولو الله يأمرنا بعدم الخضوع لكم أيها الاشرار القتلة واصنعو لامتكم درع حماية من هؤلاء الشياطين الذين لا يكتفو حتى يذبحون ابناء هذه الأمة المختوم على قلبها و سمعها وبصرها٠
(النتن يا هو) بكل وضوح يعلنها حرب دينية ويعمل وفق ما لديه في سفر التكوين فلماذا لا توجهون ذلك٠
لماذا تثبطون وتضللون الناس والجماهير من أجل مصالحكم وكرسي الحكم المشؤوم الذي ان تركناكم على رسلكم ستجلبون التطبيع والتضييع والمهانه لهذا البلد٠
ما هكذا الظن بكم٠٠٠
الحسين عليه السلام عرضت عليه الدنيا وقالو له عليك التفاوض مع يزيد وهي كلمة قُلها له وانتهى الأمر فأنت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن علي وفاطمة عليهم السلام وستعيش عيش الملوك فقط قولها٠
فما كان للحسين ابا الاحرار الا ان يعلن موقف الحق مثلي لا يبايع يزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة٠
وما كربلاء الا نهج الكربلائيين فأما الإلتزام بمنهج كربلاء واما فلا تلطمون على الحسين عليه السلام ولا تبكون كربلاء ٠
إنتهى
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة