الحرير/
بقلم/سامي التميمي
لازالت البطاقة الموحدة غائبة عن دول أسكندنافيا ، بأعذار غير مقنعة ، ووعود طال أنتظارها أكثر من سنوات ، مع العلم هي جاليات ضخمة ، والبعض منهم يمرض ويموت ويدفن في الغربة ، والسبب هو بعض الأخطاء في الأوراق الثبوتية ، دول الأقامة تشترط البطاقة الموحدة لأنها الوثيقة المعتمدة دولياً .
العراقيون في المهجر
ينتظرون البطاقة الموحدة في السفارة العراقيةبين السويد والنرويج ، وفلندا والدنمارك .
العراقي لايستطيع السفر الى بريطانيا
وألمانيا ، لانه لايملك وثيقة سفر عراقية ومن بلد الأقامة ، هو لديه خطأ ، وبلد الأقامة يشترط عليه التصحيح ، والحكومة العراقية منذ زمن طويل ، أجراءاتها معقدة وتعتمد روتين قديم وممل وبعض الشروط تعجيزية .
تحدثنا كثيرا بذلك الموضوع ، ولكن للأسف أجراءات روتينية عقيمة وبطيئة ، ولاترتقي الى حاجة المواطن ، مع العلم أن المهاجر العراقي يدفع ثمن كل المعاملات بالعملة الأجنبية ، وأن كانت في العراق بثمن بخس .
للأسف ليس هناك أي تقدم يذكر في خدمة المواطن العراقي وخصوصاً في دول المهجر ، مجرد وعود ، وبعضها طال أنتظارها لسنين طويلة جداً .
تمنياتنا أن يتابعوا تلك الرسالة مجلس الوزراء وزارتي الداخلية والخارجية ، ويجلسوا ويتحاورا ويحلوا تلك المعظلة الكبيرة ، التي أثقلت كاهل المهاجر .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة