تشكيلات وهمية وسؤال أكبر من حادثة واحدة

الحرير/

بقلم/محمد حنون/ نائب نقيب الصحفيين العراقيين

حادثة إعلان النائب مهند الخزرجي عن تشكيل فوج باسم الحشد الشعبي استعدادا” للانتخابات ومحاولة الفوز بمقعد برلماني ليست مجرد تصرف فردي بل إنذار حقيقي حول مدى قدرة أي شخص على استحداث قوة مسلحة دون أن علم الدولة او مؤسساتها الامنية .
ماذا يعني ذلك يعني أن احتكار الدولة للسلاح مهدد ويعني أن السياسة بدأت تتداخل مع السلاح بشكل خطير ويعني ايضا”أن القانون موجود لكن لا أحد يطبقه على الجميع ويعني وقبل كل شيء أن اسم اجهزة الدولة أصبح مستباحا” للاستثمار السياسي والانتخابي
الخطر اليوم ليس في فوج وهمي بقدر ما هو في الرسالة
إذا استطاع نائب أو جهة سياسية أن تعلن تشكيلا” مسلحا” بلا محاسبة فذلك يعني أن الدولة تتراجع أمام نفوذ الأفراد والمافيات وأن البيئة الانتخابية تدار تحت ظل السلاح لا ظل القانون.

إعادة هيبة الدولة تبدأ من خطوة واحدة وإيقاف كل محاولات استحداث التشكيلات ومحاسبة من يستغل الاسم العسكري لتحقيق مكاسب انتخابية.
يجب ان تبنى مؤسسات الدولة بالقانون لا بالإيهام بالقوة واستحداث افواج مقاتله هدفها الوصول تحت قبة البرلمان .

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

لماذا نؤيد عمران خان ؟

الحرير/ بقلم: كمال فتاح حيدر تساؤلات ينبغي ان يطرحها قادة العرب على انفسهم. . ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *