لماذا نؤيد عمران خان ؟

الحرير/

بقلم: كمال فتاح حيدر

تساؤلات ينبغي ان يطرحها قادة العرب على انفسهم. . ما السر وراء تأييد الشعب العربي للقائد الباكستاني عمران خان ؟. .
وما السر وراء وقوف شعوب الأرض إلى جانبه ؟. .

الجواب ان هذا القائد شخصية استثنائية جمعت بين النجاح الرياضي الأسطوري في الساحة والميدان، وأعماله الخيرية الرائدة، ومواقفه السياسية المستقلة التي وضعت مصلحة بلده وشعبه فوق كل اعتبار. .
وبالتالي يمكن تلخيص أسباب هذا الحب، والشعبية الكبيرة في النقاط التالية:
اولاً: إنجازه الرياضي الباهر. فالرجل من الأبطال الأولمبيين، بعد قيادته لمنتخب بلاده للفوز بكأس العالم للكريكت للمرة الأولى في تاريخ البلاد عام 1992.

ثانياً: اعماله الخيرية المتمثلة بتأسيس المستشفيات الحديثة. اشهرها مستشفى (شوكت خانوم) الخيري لعلاج مرضى السرطان الذي يقدم خدماته مجاناً، وهو ما زاد من احترام الناس له لاهتمامه بتقديم خدمات حقيقية للمواطنين.

ثالثاً: سياسته المستقلة التي تلقى دعماً كبيراً بسبب رفضه التبعية للقوى الخارجية، ومطالبته بسياسة خارجية مستقلة تحفظ لبلاده كرامتها وسيادتها.

رابعاً: توجهاته العملية الملموسة في محاربة الفساد وفي اكتساح البيروقراطية، وتوجهاته نحو إنشاء دولة العدالة والحق والإنصاف.

خامساً: رجل شريف كرس حياته للدفاع عن حقوق الطبقات الفقيرة والضعيفة.

أسس حزبه السياسي في 25 أبريل عام 1996، أطلق عليه اسم (باكستان تحريك إنصاف)، أهدافه:

  • إنصاف
  • ⁠إنسانية
  • ⁠احترام الذات
    وفي عام 2018، فاز بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في تموز، فارتفعت حظوظه ليصبح رئيسا للحكومة بمساعدة الأحزاب الصغيرة، وذلك بعد مرور أكثر من عقدين على دخوله المعترك السياسي لأول مرة. فكان من الطبيعي ان تحاربه امريكا واعوانها وذيولها. وكان من الطبيعي ان يلفقوا له الاتهامات الباطلة. فاعتقلوه وعذبوه وحرموه من تلقي العلاج في زنزانته الانفرادية.
    لكنه عاد للظهور من جديد بعد مغادرته السجن، وبعد مؤازرة الجماهير المؤيده له. .

ختاماً: عمران خان ليس مجرد بطل قومي، بل هو رمز للأمل والتغيير، إلى جانب النزاهة الشخصية والوطنية، فضلاً عن الصمود . وقد رُسّخت سيرته كبطل رياضي، ثم كفاعل خير، ثم كرئيس للوزراء.

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

أمريكا تتآكل من الداخل

الحرير/ بقلم: كمال فتاح حيدر لا ريب انكم لن تصدقوا ان الولايات المتحدة الأمريكية تدفع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *