الحرير/
بقلم/ رائد السعد
للدولةِ قوانينها ودستورها الذي هو العماد الذي يحفظ كرامة الناس ويوفر لهم احتياجاتهم وقد كفل هذا الدستور توفير العمل والسكن والعلاج والتعليم ،
ولكننا نرى العكس في دولة مترامية الاطراف تمتلك من المقومات مالم تمتلكه اي دوله خاصة وان العالم اتجه الى تكنلوجيا المعلومات وتبادلها من خلال الانترنت ليصبح كل شيء ميسر لخدمة المواطن ،
اما نحنُ في العراق بلد الحضارات الذي علم الانسانية القراءة والكتابة منذ عصور مازلنا (نراوح في اماكننا) من خلال الروتين المقيت وكتابنا وكتابكم ( وجر عتابه) ويبقى المواطن بين المطرقة والسندان والادهى من ذلك قرص مدمج (CD) يحتوي على عشرة الاف اسم بصفة عقد يرسل الى وزارة الماليه ويصل مكسور الخاطر حيث ( اطشرت) الاسماء في الطريق الدولي بين البصرة وبغداد وذلك ليس بسبب سوء الاحوال الجويه انما السبب يعود ربما الى ( التبليط) والطسات بين البطحة والديوانيه التي جعلت القرص المدمج ينكسر،
هذه هي المهازل التي لم نسمع بها من قبل والتي تنم عن عدم الاكتراث او عدم مبالاة بأرزاق الشباب الذين جعلت منهم السياسة لعبة بين هذا وذاك ،
اصحاب مايسمى بملف 38 الف وظيفه من شباب البصرة الذين لم يستلموا رواتبهم ان كانت تسمى رواتب فهم يتقاضون (تفاليس) بالنسبة الى رواتب المسؤولين والموظفين الذين على الملاك الدائم والعماله الاجنبيه التي تستلم بالدولار علماً ان المتعاقدين مع وزارة التربيه لاتتعدى يومياتهم (13 الف دينار لليوم الواحد) اي ان المجموع لايتجاوز 400 الف دينار شهرياً كل هذا وهم يتأملون خيراً من بلدهم الذي سينصفهم يوماً ما او على الاقل يساويهم باالبنگالي او الهندي الذي يعمل في الشركات النفطيه ،
ظلم مابعده ظلم في بلد شرع اول القوانين للعالم لم ينصف ابناءه .
فيا وزارة التربيه ويا وزارة الماليه وبالاخص وزير الماليه هؤلاء ابناءنا وبناتنا يفترشون الارض ويلتحفون السماء من اجل توفير مستحقاتهم التي هي اقل مايقال عنها مستحقات لذلك من العدل والانصاف صرف رواتبهم وتثبيتهم على الملاك الدائم وكفى تلاعب بمشاعر الشباب
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة