الحرير/
بقلم: كمال فتاح حيدر
هذا هو المصير الدموي الذي ينتظر الشعب اللبناني. . مصير فرضته عليهم القوى المستهترة، والقوى الغادرة، والقوى الداعرة، والقوى الفاجرة. .
وهذا هو السيناريو الذي جاء به (توم باراك) الذي يقيم الان في فنادق لبنان بصفته مبعوثا للإمبراطورية الترامبولية المستهترة. .
فقد تلقى التنظيم الارهابي المشؤوم (داعش) إشارة بالتسلل من سوريا إلى لبنان، وهو تنظيم متعطش لسفك دماء الأبرياء بناء على رغبات القوى الشريرة التي تدعمه وتشرف عليه. بدأت تحركاتهم بتطويق ثكنة للجيش اللبناني في منطقة (حلمات قارة) الحدودية، حيث احكموا قبضتهم هناك لمدة ساعة ثم انسحبوا إلى قواعدهم في سوريا. .
كانت هذه ممارسة تمهيدية لتحركات فعلية سوف تأخذ طريقها للتنفيذ على أرض البقاع يساندها الجيش اللبناني نفسه، وتساندها المليشيات الطائفية المعادية لجيش الرضوان. بينما ينحصر دور الطائرات الزرقاء بالعمليات الجوية الداعمة لهؤلاء. .
هدفهم تضييق الخناق على جنوب لبنان من البر والبحر والجو بعلم وموافقة الحكومة اللبنانية وبتشجيع منها. .
لن يجازف الكيان أبداً بالدخول في اشتباكات قتالية مباشرة مع قوة الرضوان، فالكيان يعتمد في هذه الجبهة على كلابه ومرتزقته في تحقيق أهدافه الاستراتيجية المعلنة. .
تأتي هذه التحركات في الوقت الذي يعلن فيه النتن انه وحده الذي يمتلك حق تقرير مصير لبنان وسوريا والأردن وغزة وشبه جزيرة سيناء، وهكذا وبكل جرأة وصلافة يمارس النتن غروره وغطرسته وتعاليه من دون ان يعترض المعترضون، بل العكس تماما فالغالبية العظمى من اصحاب العقول المشفرة يدعمون خطة اجتياح الجنوب بدوافع لا تخفى على احد. .
وهكذا سوف يكون مصير الشعب اللبناني امام خيارين لا ثالث لهما: اما ان يتقاتلوا فيما بينهم أو تقتلهم اسرائيل ومرتزقتها. .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة