هل توجد طریقة لإیقاف عملیات القتل الجماعي في فلسطین ولبنان؟

الحرير/

.بقلم/د.محمد العبادي
إنّ المقاومة إلتزمت بأخلاق الحرب مع الكيان الصهيوني من جانب واحد، فالمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن تضرب الأهداف العسكرية، بينما نجد العدو الصهيوني يستهدف المدنيين بالدرجة الأولى، ويستهدف المراكز الخدمية والصحية والتعليمية .
إنّ عدونا الصهيوني يحمل كل الحقد والكراهية ويفرغها على المدنيين وتشاركه في هذا الجرائم أمريكا وحلفائها .
إنّ أسلوب المقاومة في قتال العدو الصهيوني فيه ضوابط أخلاقية، وحبذا لو تم تغيير قواعد لعبة النار وشظاياها المتطايرة باستهداف المصالح الأمريكية حيث توجد آلاف الشركات الأمريكية تعمل في مناطقنا وبلداننا، وما أسهل استهدافها؛ وعندما يتم ضربها وبقوة ستسارع أمريكا إلى الايعاز لكلابها المسعورة في تل أبيب بالتوقف عن النباح ونهش المدنيين؛ بل سيتم فرض قواعد جديدة في العمل .
إنّ أمريكا وراء كل الجرائم الصهيونية في فلسطين ولبنان والمنطقة وتساعدها بعض الدول الحليفة لها.
إن موضوع المعلومات الأمنية والسلاح والمهمات العسكرية فضلاً عن الدعم السياسي والاقتصادي قد تكفلت به أمريكا، فلاتفوتنكم أيها المقاومون الشجعان مصالحها وشركاتها و ( الغدر بأهل الغدر وفاء عند الله).

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

عيد العمال في الأردن: كيف تعيد الشراكات الدولية، خصوصًا مع الصين، صياغة قيمة العمل؟

الحرير/ د. عائده المصري، باحثة وكاتبة إعلامية متخصصة في الحوكمة العالمية والاقتصاد السياسي، تتمتع بخبرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *