هو ليس متكبرا هو يهرب من تاريخه

الحرير/

بقلم/هادي جلو مرعي
في إطار التحليل، وحين يتحدث البعض عن فلان من الناس حصل على منصب في مؤسسة ما وإستغلها ليكون مؤثرا، ولديه الأموال والبيوت، حين يمر، ويرفع يده بالسلام العابر دون إهتمام، وكأنه يصطنع الغرور، والغرور في اصله خداع للذات، والتكبر، والتكبر في أصله نقص. أعلق ببساطة، وأقول: أغلب الذين عرفتهم وهم يظهرون غرورا زائفا، وتكبرا مصطنعا هم ليسوا كذلك في الحقيقة فالتكبر لايكون وراثة. وربما يكون كذلك لمن نشأوا وترعرعوا في بيوت تعودت الترف والمكانة والرفعة المتوارثة، ولكن هولاء لم يكونوا، وقد كانوا الآن، وغرتهم الحياة الدنيا بمنصب سخيف، أو مال حرام زائل، أو بمكانة سيغادرونها كما يغادر كل أحد، هولاء ليسوا متكبربن هم يهربون من تاريخهم، عندما كانوا لاشيء.. المال يمكن أن يكون لدى كل فرد، وهو ليس ميزة، فقد تكون عاهرة، وتملك مالا كثيرا، والمنصب لايتمسك بأحد. ستغادره بالعزل، أو بالمرض، أو بالموت، أو إنتهاء المدة..لاتظهر التكبر.فالتكبر هو النقص، ولكنك تتوهمه الكمال..

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

أسلامية ولبرالية .. صرختان باتجاه واحد !

الحرير/ بقلم/حسين الذكر منذ سنوات ابحث عن اجابة ما .. اقلب صفحات الماضي اعيد قراءة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *