ما لا يعلمه معظم الوزراء الجدد

الحرير/

بقلم: كمال فتاح حيدر

خطوات تخريبية مريبة. تبناها مدراء التشكيلات في معظم الوزارات العراقية لكنها غير مرصودة.
فقد استغلوا الصلاحيات الممنوحة لهم، وسارعوا لتهديم ركائز هياكلهم التنظيمية، بتغيير مدراء الأقسام والشعب واستبدالهم بموظفين دخلاء (موالون لهم) لم يسبق لهم العمل بهذه التشكيلات. .

بمعنى ان الوزراء الجدد لا علم لهم بالانهيارات التي تعرضت لها تشكيلاتهم قبيل استيزارهم، اي في المدة التي كانت فيها الوزارات غائبة عن الساحة، وليست لديها فكرة عن المتغيرات التي طرأت على تشكيلاتها، حتى تحول بعضها فجأة إلى شبكات تعمل لحساب المدراء انفسهم، ومجيرة لصالحهم. .

وبالتالي لابد من اتخاذ الإجراءات الاحترازية التالية:
– سحب صلاحيات المدراء العامون وتجميدها حتى اشعار آخر.
– ⁠اصدار أوامر وزارية صارمة ومشددة تقضي بإلغاء جميع قرارات التنسيب والتنصيب لمدراء الأقسام والشعب خلال الشهور الستة الماضية.
– ⁠إلغاء جميع التنقلات الوظيفية التي جاءت من خارج الوسط الوزاري وإعادتهم إلى دوائرهم التي جاءوا منها.
– ⁠مطالبة مدراء التشكيلات بتقديم كشوفات مفصلة لبيان الاسباب والمسببات المرتبطة بالتنقلات الدخيلة على التشكيلات التابعة للوزارة، وبيان اسباب تزكيتهم وترشيحهم للمناصب العليا على الرغم من كونهم دخلاء على التشكيل.

في ضوء ما تقدم اصبح لابد من معالجة هذه الخلايا السرطانية التي تسللت خلسة إلى الأقسام والشعب في معظم التشكيلات الفاعلة. ويتعين على الوزراء المختصين ان يتصدوا منذ الان لمشاريع الارض المحروقة من اجل الحفاظ على التوازن الوظيفي والمهني، وحتى لا تتحول التشكيلات إلى دكاكين نفعية تعمل بتوجيه المخالب المدسوسة.

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

الوو حمورابي. . كيف تسمعني ؟

الحرير/بقلم: كمال فتاح حيدر ما أحوجنا نحن العرب إلى التواصل مع اجدادنا الذين عاشوا في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *