رئاسة وزراء العراق بين السياسة والتجارة

الحرير/

بقلم/سامي التميمي

علي الزيدي ، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة في العراق ، معروف لدى الطبقة السياسية والتجار ، ولكنه غير معروف لدى عامة الشعب ، ليس معروفاً للنخب المثقفة والأكاديمية .

الغريب أن ( ترامب ) رحب به كثيراً ودعاه لزيارة أمريكا .
وأردوغان رحب به ودعاه لزيارة تركيا
والجولاني رحب ودعاه لزيارة سوريا .
وملك الأردن رحب به ودعاه لزيارة الأردن .
ياترى !؟

وهناك الكثير من الرؤوساء الأجانب والعرب رحبوا به ودعوه للزيارة ، ياترى هل هي بروتوكولات عادية ، أم غير ذلك !؟

هل سيكون معروفاً ومحبوباً للشعب العراقي ، هل سيزور أهل العراق ويتفقد أحوالهم ويركز على معاناتهم وحاجاتهم .

هل سيهتم بالمشاريع التي يأمل بها و ينشدها العراق وأهله وهي :
البنى التحتية مثل ( الماء ، والكهرباء ، والمجاري ، والشوارع ، والأنترنيت )
بناء مدراس للأطفال حديثة ومتطورة وليست كلاسيكية ، هل سيهتم ببناء شبكة مواصلات ( قطارات حديثة ، ترام ، باصات ومحطاتها ، تكسي ومحطاتها ) .
هل سيهتم ببناء مراكز صحية ومستشفيات حديثة ومتطورة .
هل سيهتم ببناء السكن اللائق للمواطنين وخصوصا الفقراء والموظفين .
هل سيهتم بتطوير الصناعة والزراعة والتجارة والموانئ والمطارات .

أو ،، سيهتم لرغبات وحاجات الأحزاب والكتل والتجار وعشيرته والمقربين .

أو ،، سيهتم لرغبات وحاجات أمريكا وحكام الخليج وتركيا وبعض البلدان الأقليمية وغيرها .

بعضهم فرح كثيرا ً ، وثقف وروج حوله ، لعلاقته به ، ولأنه أبن محافظته ومدينته ، أو لمعرفة شخصية وعشائرية .

تمنياتنا ، أن تصل له رسالة من من العراق وأهله .
من يعرفه ولديه قرابة به أو له علاقة شخصية أو عشائرية أو تجارية ،، يقول له هذه فرصة لأظهار نيتك وسمعتك وتاريخك في خدمة العراق وأهله .
فالعراق أكبر من كل سياسي ومن كل عشيرة وطائفة وعرق .

أبني العراق أولاً .

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

بعد مرور 60 يوما على الحرب

الحرير/ بقلم: كمال فتاح حيدر تنتهي يوم الغد مهلة الستين يوما المنصوص عليها في القانون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *