الحرير/
بقلم: كمال فتاح حيدر
تنتهي يوم الغد مهلة الستين يوما المنصوص عليها في القانون الأمريكي. والتي أتاحت لترامب مواصلة الحرب دون تفويض من مجلس الشيوخ، الأمر الذي دفع الشعب الأمريكي للبحث الآن عن اجوبة السؤال المطروح على المشرّعين في الكونغرس لمناقشته بعدما اصبحت الحرب على مفترق طرق:
- هل سيُفعّلون سلطتهم بدعم الصراع ؟.
- أم معارضته ؟.
- أم سوف يلتزمون الصمت ؟.
جميعهم يعلمون انه بحلول اليوم الاول من الشهر القادم (يوم الغد) سوف تتسبب الحرب بارتكاب مخالفات واضحة لقانون صلاحيات الحرب، وقد تكون نقطة تحول في دعم العمليات التعبوية خارج الاطر الدستورية. .
من المقرر أن يصوّت مجلس الشيوخ على قرار جديد يحدد صلاحيات الحرب، وذلك بناءً على سلسلة من الإجراءات قدمها الديمقراطيون في محاولة للحد من تهور ترامب، ومنعه من ارتكاب حماقات إضافية ضد إيران دون موافقة الكونغرس. .
ربما تفشل هذه الخطوات في مواجهة الجمهوريين. لكن بعضهم أبدوا ترددهم بشأن السماح له بالاستمرار دون رادع مع اقتراب اليوم الستين للحرب (يوم الجمعة).
وبالتالي سوف يتطلب الأمر موافقات استثنائية بعد تجاوز المدة المقررة.
ولكن يمكن تمديد العمليات الحربية لمدة 30 يوماً إضافية إذا رأى ترامب ذلك ضروريا وأبلغ الكونغرس بذريعة ضمان سلامة القوات الأمريكية أثناء عملية الانسحاب من الخليج. .
يؤكد الديمقراطيون بأن إيران لم تشكل تهديدا مباشرا على بلادهم، وأن ترامب كان يتصرف بشكل غير قانوني منذ بداية الصراع. .
ويثار بعض الجدل حول ما إذا كان وقف إطلاق النار يمكن ان يعرض قواتهم للخطر، سيما انها في حالة تأهب، مما يكلف دافعي الضرائب الأمريكيين ملايين الدولارات يومياً. .
سوف تكون أمامه ثلاثة خيارات:
- اما الحصول على تفويض لمواصلة الحرب.
- او البدء بتقليص حجم القوات المشاركة.
- او منح نفسه تمديدا لمدة 30 يوما فقط. بناء على ما ورد في الأعلى. .
لذا فان العالم كله ينتظر القرارات التي سوف تصدر يوم غد. .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة