احزاب متخاصمة مع نفسها..

الحرير/

بقلم: كمال فتاح حيدر

شهدت معظم الأحزاب العراقية سلسلة من الخلافات الداخلية، التي جلبت لها الضعف والإنشقاق، حتى فقدت تأثيرها السياسي، فخسرت مكانتها في المجتمع. ولم تعد قادرة على تحقيق الحد الادنى من أهدافها. .
وانفردت بعض التنظيمات بالمزايا التالية:

  • احتكار المراكز القيادية.
  • ⁠غياب النفس الديمقراطي داخل الصفوف التنظيمية.
  • ⁠محاربة اقوى الناشطين في التنظيم.
  • ⁠استبعاد الداعمين والمؤازرين.
  • ⁠التكبر والتعالي والشعور بالفوقية، واستصغار شأن الفروع القاعدية، وتهميش الكوادر من الصف الثاني، مما أدى إلى الشللية والتعامل مع أعضاء الحزب حسب ولاءاتهم الشخصية.
  • ⁠ضعف الأداء السياسي.
  • ⁠الصراعات على النفوذ والمراكز الإدارية، والتنافس على المناصب، أو على الدرجات الخاصة.
    فكان من الطبيعي ان يتسبب التخاصم الداخلي في انفصال قادة التنظيمات عن قواعدها، وتمزق تكتلاتها، وفقدان مصداقيتها لدى الناخبين. .
    المشكلة الأخرى ان معظم الاحزاب لا تدرك أبعاد محنتها إلا في الايام القليلة التي تسبق الانتخابات. .
    كان من المفترض ان نستشهد بالأمثلة المستمدة من الواقع، لكننا اخترنا الابتعاد عن التشخيص حتى لا نثير ضغينتهم. .
    اللافت للنظر ان ظاهرة التخاصم الداخلي شملت الاحزاب السنية والشيعية والكردية والتركمانية والمسيحية، ولم تقتصر على فئة بعينها. .
    نحن لا نتكلم عن الخلافات العامة، وانما نتكلم عن التنافر بين عناصر الحزب الواحد، وسوء تعاملهم مع بعضهم البعض. وربما كانت هذه الظاهرة هي القشة التي قصمت ظهر البعير. .
    كلمة اخيرة: يقولون ان الاختلافات في الرأي لا تفسد للود قضية، لكنها تسببت عندنا باحتقانات وإنقسامات سياسية مشهودة. .

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

إذا كان هذا مرشحكم فلماذا تحاربونه ؟

الحرير/ بقلم: كمال فتاح حيدر لم تمض سويعات على اختيار مرشح الاطار لرئاسة الوزراء حتى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *