الهلال كما يجب ان يكون .. قراءة اداء الهلال ضد التعاون

الحرير/

الكاتبة / فرح عصام العبدالله

واجه نادي الهلال نادي التعاون في الجولة السابعة من دوري روشن على ملعب التعاون.حقق الهلال في هذه المباراة الفوز بنتيجة 6-0، بثلاثة أهداف عن طريق غابرييل مارتينيلي، وهدفين عن طريق أولي واتكينز، وهدف عن طريق سلطان مندش. وتُعد هذه النتيجة الأكبر في تاريخ مواجهات الهلال والتعاون.
كان الهلال قادماً من خسارة أثرت عليه بشكل إيجابي، حيث ظهر الفريق بشكل أفضل على الصعيدين الفردي والجماعي.بدأ الهلال المباراة وأنهاها بالرتم الهجومي نفسه، وهو الأداء الذي كان متوقعاً أن يقدمه الفريق. حيث قدم الهلال مباراة ممتازة جداً من ناحية الضغط العالي، وكان يهاجم بـ7 أو 8 لاعبين داخل ملعب التعاون، مما منحه أفضلية كبيرة في تنوع الفرص وصناعة الخطورة.ولكن مع الأداء المميز هجومياً، كانت هناك بعض التفاصيل غير الملحوظة، وأبرزها الأداء الدفاعي للهلال. فالفريق يمتلك مشكلتين أساسيتين في الدفاع، وهما الجودة والعدد.حسان تمبكتي وكوليبالي غالباً ما تكون قراراتهما مربكة أثناء البناء من الخلف، كما أن حالتهما البدنية ليست في أفضل حال، إذ إنهما غير قادرين على مجاراة الرتم بشكل مستمر، خاصة مع وجود مباراة كل ثلاثة أيام.لكن مع ذلك، كل فريق لديه عيوب، ولا يوجد فريق متكامل من جميع النواحي. وفي الدوري عادةً ما يصنع الفارق الزخم الهجومي وتأثير الأفراد، وهذا شيء كان الهلال محروماً منه الموسم الماضي.

الاداء الفردي للاعبين
أما بالنسبة للأداء الفردي
أولي واتكينز مهاجم ممتاز جداً، ويعرف كيفية التعامل مع الهجمات بمختلف أشكالها. ففي كل مباراة كان قادراً على إثبات أنه مهاجم يستطيع صناعة الخطورة، سواء من العرضيات أو الكرات الأرضية أو حتى من خلال تحركاته الذكية.واليوم أثبت هذا الكلام بأدائه أمام التعاون.
أما مارتينيلي، فقد ظهر بشكل سيئ في مباراة نيوم، والتي كانت أول مباراة يشارك فيها أساسياً. وكان أحد أسباب ذلك أن إنزاغي أخطأ في توظيفه منذ بداية المباراة، حيث بدأ به كجناح أيمن، ثم حوله بعد دقائق إلى جناح أيسر، وفي الشوط الثاني لعب كلاعب رقم 10، وكان هذا الأمر خاطئاً من الأساس.ونتج عن ذلك تشتت كبير بالنسبة لمارتينيلي، فلم يكن يعرف أين يلعب أو يتمركز أو يتحرك.على عكس هذه المباراة، حيث كان على الورق جناحاً أيمن، لكن في مرحلة تطوير الهجمة كان يدخل إلى عمق الملعب وأنصاف المساحات، ولم تكن له أي علاقة بفتح عرض الملعب، وهي المهمة التي كان يشغلها محزري ويسانده فيها سيرجي غالباً.أما في الحالة الدفاعية، فكان مارتينيلي ملتزماً بشكل كامل مع ظهيره، وظهر بانضباط كبير في أداء واجباته الدفاعية

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

تهديدات ايفانتينو .. كلمة حق صاغتها الشركات الراعية !

الحرير/ بقلم/حسين الذكر مما لاشك فيه وفقا لراي المتابعين والمحللين الفنين وعشاق كرة القدم التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *