الحرير/
بقلم: كمال فتاح حيدر
النقاط التي سوف نستعرضها هنا مبنية على الاحتمالات، لكنها احتمالات مقتبسة من تصريحات معلنة، ومأخوذة من هجمات صاروخية متكررة، ومعتمدة على تحركات تعبوية موثقة فوق الارض وفي عرض البحر. .
فالمسافة المائية بين جزيرة بوبيان الواقعة في خور عبدالله وبين منطقة (القصبة) الإيرانية الواقعة على الضفة الشرقية لشط العرب لا تزيد على 30 كيلومترا. اي بين رأس البيشة وميناء مبارك، وهي مسافة تقطعها الزوارق الخفيفة المسلحة (فائقة السرعة) في اقل من نصف ساعة. .
وقد تنطلق الزوارق من خور موسى، أو من هور الدورق، أو من مقتربات أهوار (الفلاحية)، أو من ترعة بهمنشير. سيما ان ايران تمتلك الآلاف منها، وجميعها من منتجات صناعاتهم المحلية، بعضها من الفايبر گلاس، وبعضها من الفولاذ المدرع، وهي مجهزة بمحركات كفوءة، يقودها جنود. مدربون على تنفيذ المهمات البحرية الخاطفة. .
ربما يقتصر الاجتياح على المراحل التالية على التتابع:
- مواصلة القصف الصاروخي لتحييد الرادارات والمراصد الموجودة في القواعد الحربية.
- قصف المطارات المدنية والعسكرية.
- ضرب المنشآت الحيوية، وتعطيل المحطات الخدمية (طاقة – مياه – وقود – اتصالات).
- قصف الموانئ ومراكز خفر السواحل، وسحق الأسطول البحري الكويتي.
- احتلال جزر وربة وبوبيان وفيلكا وعوهة وأم المرادم.
- تنفيذ عمليات الإنزال البري عن طريق اللنجات والسفن الساحلية. وذلك اعتمادا على الكثافة البشرية في الزحف نحو المحاور الاستراتيجية الحساسة بإسناد من الطائرات المروحية. .
الطامة الكبرى ان الحكومة الكويتية نفسها تسببت في عدم استقرار اوضاعها الداخلية بعد تبنيها لمشاريع سحب الجنسية من ثلث السكان، واستفزاز شريحة كبيرة من المواطنين حتى صار الشعب ينتظر هبوط ملك الموت بعدما ضاقت به الدنيا بما رحبت. .
ما كان يفترض بحكومة الكويت ان تقحم نفسها في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل. ولو كان مجلس الأمة فاعلا لاعترض اعضاؤه بالإجماع على تواجد القوات الأمريكية فوق ارضهم، ولما سمحوا بهذه الورطة التي سوف تحرق الاخضر واليابس. .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة