الحرير/
بقلم/سامي التميمي
عام 2011 جميع الأحرار والعاشقين للحرية والديمقراطية للشعوب ، أستبشر خيراً في خلاص الشعب السوري من عصابات البعث القمعية وحكم العوائل والعسكر المقيت في سوريا .
ولكن دائما مايصادر تلك الثورات للجياع والمحرومين أحزاب راديكالية أسلامية متشددة ومتعصبة ، لأنها أكثر تنظيماً وقدرة على أدارة نفسها وماحولها .
وعندما تستولي على زمام الأمور ، يبدأ التهميش والأقصاء والقمع والتصفية الجسدية وبوحشية .
وهذا ماحدث في سوريا والعراق ولبنان ومصر وتونس والجزائر واليمن وغيرها من الدول العربية .
في سوريا كان الصراع طويلا ً بين تلك العصابات ، بسبب التمويل الخارجي والأجندات ، قطر والسعودية والأمارات والبحرين والكويت وتركيا والأردن وأمريكا وأسرائيل وروسيا وغيرها .
زائداً النظام البعثي الذي أستغل تلك الصراعات ووطفها لصالحه ، مما أدى الى ضياع وتشتيت الأمل والحل ، وهجرة الكثير من السوريين الذين لاحول لهم ولاقوة وكانوا بين نيران الصراع المشتعل يومياً .
اليوم وبعد الخلاص من نظام البعث القمعي وأستلاب الحكم ، بنظام أكثر دموية وقمع ( داعش والنصرة وجبهة تحرير الشام وغيرها ) .
أتضح المشهد والرؤيا للسوريون ، وعرفوا بأن الواقع هو هو ، لم يتغير شئ ، بل أصبح أسوا بكثير في ضل أدارة ضعيفة وغير مهنية وعنصرية وطائفية وفوضوية ، ولاتفهم في أمور أدارة الدولة ، رجع من جديد السوريون للأنتفاضة والثورة حتى لاتتكون ديكتاورية جديدة آملين في الخلاص وتغيير الحال .
وهذا ليس عيباً ، بل هو الصح تماماً ، في الخروج من عنق الزجاجة والخلاص والعبور بالبلد الى ضفة الأمان .
نحو مشروع ديمقراطي ، يحتضن كل الشعب السوري ، ويحترم المرأة والمكونات الأخرى ، ويعمل على كتابة دستور جديد يتماشى مع رؤية ومطالب الشعب ويحقق أمنياته .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة