أكسر .. قلمك

الحرير/

بقلم/سامي التميمي

أكسر قلمك ولاتنتظر
فالمواقف رجولة وبطولة في لحظة قد تذهب ولاتنتظر .
أكسر قلمك ولاتنتحب ، فالبكاء لن ينصر قضية ولن يهزم عدو .

أكسر قلمك ، أن لم يناصر الحق والمظلومين والمهجرين والمشردين تحت الخيام البالية التي أنهكتها الرياح وأشعة الشمس والمطر .

أكسر قلمك الذي لم يوصف وينصف اللاجئين من الجوع والحرمان والمرض .

لاتكتب .. شعرا ً في الحب والغزل ومدح الحاكم .

أترك كتابة القصص والروايات والمقالات ، إن لم يكن فيها شيئا َ عن الوطن .

عن أستهتار أعداء الأمة في تشتيت وتهجير وقتل أهلنا في كل مكان .

لاخير في قلم لم يناصر
غزة ، ولبنان ، وسوريا ، والعراق ، وليبيا والسودان ، والصومال ، وأيران ، واليمن .

كن كالفارس الحر الشجاع ( الحر بن يزيد الرياحي ) الذي كان قائداً في جيش عبيدالله بن زياد ، الذي أرسلة ليوقف ويلقي القبض على الأمام الحسين ع ، ولحظة حوار عرف الحق وأهله وقرر أن يكون مع عائلة وأصحاب الأمام الحسين ع ، رغم قلة عددهم ، وكثرة جيوش يزيد بن معاوية .

كن كالشيخ الكبير ، جَون بن حُوَي (جون مولى أبي ذر الغفاري) من الصحابةالأوفياء أستشهد في واقعة كربلاء، اشتهر بوفائه وولائه لأهل البيت عليهم السلام. كان عبداً أسوداً، شيخاً كبيراً، خدم أبا ذر، ثم الحسن بن علي ع .

كن كالنصراني الذي لم يمنعه دينه ، في نصرة الحق والمظلوم
(وهب بن عبد الله الكلبي). أسلم وهب مع أمه وزوجته بعد لقائهم بالإمام الحسين (ع) في طريقهم إلى كربلاء، وقاتل ببسالة يوم عاشوراء ، وأستشهد بين يدي الأمام الحسين ع .

نصرة الحق ، لاتحتاج الى تفكير وكثرة الأنتظار .
لاتدر ظهرك ، ولاتغلق أذنيك
تأكد أنك في نفس المركب ، فأن ثقب أو كسر ، فستغرق معنا ، إن كنت في أوله أو آخره .
سجل موقفك ، بين البطولة والشرف والعز والكرامة .
وبين الذل والخزي والعار .

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

إيران والصراع من أجل البقاء .. حرب وجودية ضد المشروع الصهيو-أمريكي

الحرير/بقلم/ جعفر محيي الدين _النجف الحرب كما وصفها ابن الشاه بهلوي الذي يمني النفس بالعودة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *