الحرير/
بقلم: كمال فتاح حيدر
أصعب أنواع الألم عندما يصاب المواطن بمواطن آخر من لحمه ودمه. .
لا ريب انكم شاهدتم الكثير من المقاطع (التحليلية) لبعض الكلامنجية في العراق. من أمثال: ناجح الميزان، وفايق دعبول، ولقاء مكي، ومهند العزاوي، وناصر دريد، ونزار حيدر، وهاشم العقابي وأحمد ابو البيض ومن كان على شاكلتهم من فئة الهُمَزَة اللُّمَزَة. .
القاسم المشترك لهؤلاء انهم من جماعة الأمر بالسكوت والنهي عن الانترنت، ومواقفهم الداعمة للهجمات الأمريكية والاسرائيلية على ايران واليمن والعراق ولبنان. .
حتى القنوات الاسرائيلية التي تنتمي إلى الليكود المتطرف لم تهبط أبداً إلى مستواهم في التحامل والتحايل على عقول الناس. .
حاولوا ان تقارنوا تصريحاتهم مع تصريحات بن غفير. او تتابعوا حلقات بيرس مورغان على شبكة cnn. سوف تكتشفون مدى تخبطهم وسوء سريرتهم. .
كان يتعين عليهم الوقوف على الحياد ولو لمرة واحدة حتى نستفيد من خبراتهم (ان كانت لديهم خبرات). .
يفترض بالمتابع الحاذق ان يرصد الفارق المهني الكبير بين تحليلات هؤلاء وتحليلات اليهود في اوربا وأمريكا، من أمثال جون ميرشايمر، و آفي شلايم، و تاكر كارلسون، و جو كنت، و جون ستيوارت. وغيرهم.
سوف يدرك التناقض العقلاني بين ما يقوله اليهودي الامريكي أو الاوروبي وبين ثرثرات وتخبطات هذه المجموعة المفلسة التي تدعي الوطنية والمحسوبة على الإسلام. .
كان يفترض ان يلتزموا بالحد الادنى من قواعد التحليل العلمي والسياسي حتى لو كانوا يكرهون إيران، وحتى لو كانت لديهم مواقف شخصية ضد اهلنا في غزة أو ضد اليمن ولبنان. .
ولكن هيهات هيهات
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة