تحصين المقاتل قبل الحدود ..

الحرير/

بقلم/سامي التميمي

مدينة بغداد المدورة كانت اعظم قلعة محصنة ، ولم يستطع الأعداء أسقاطها ودخولها ، إلا من خلال أبوابها ومن خلال العملاء والخونة ، وكذلك سور الصين العظيم بني ليكون أكبر وأطول جدار عالي وضخم لمنع الأعداء من الدخول ، ولكن كان الدخول سهل جداً من خلال الأبواب وعلى أيدي العملاء .

فضرورة مراقبة العملاء والخونة والجواسيس وكل من تدور حوله الشكوك ، ومحاسبته قانونيا ً وأيداعه السجن .

مع التأكيد على مراقبة ومتابعة المدن والقرى الحدودية وبأستمرار ، ومن خلال الأجهزة الأمنية ، وبطريقة سرية ، وتعيين بعض الناس المحترمين والوطنيين والامناء من تلك المدن والقرى ليكون عين أمنية مراقبة ومتابعة بأستمرار وبراتب مجز .

الحكمة أن تضع في مسدسك عشر أطلاقات واحدة للعدو ، وتسع للعملاء والخونة .
صرف الأموال وبصورة مستمرة على التحصينات العسكرية ليس له جدوى ، فمن يريد عبور الحدود بسهولة جدا ً ومن خلال العملاء وبوقت قصير ومدبر !؟

ضرورة أن يكون المقاتل مؤمن ومحصن من الناحية النفسية والمعنوية والمادية و الأمنية ( يعني وبصراحة أكثر ، طعامه جيد ، ومنامه جيد ، ومواصلاته جيدة ، وراتبه ومخصصاته تختلف عن المتواجدين في الوحدات العسكرية الأخرى ، وضرورة وجود وسائل ترفيه وألعاب ، وأن تنظم أحازاتهم بصورة دورية قصيرة ، وتأمين العودة والذهاب بالأجازات الدورية .

وعدم تواجدهم طول الوقت في الواجبات لان ذلك يفقدهم التوازن والأرتباك والقلق والتعب ، مع ضرورة مراقبة المواقع والمراصد من خلال الكاميرات المربوطة بغرف السيطرة المركزية ) .

ومن المهم جداً مراقبة الحدود بأستمرار من خلال الطائرات المقاتلة والهليكوبتر والدرون ، والكاميرات الليلية الحرارية .

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

وفاة مثيرة للجدل للدكتور ضياء العوضي تفتح باب التساؤلات

الحرير/ بقلم / عبدالحميد صالح أثارت أنباء وفاة الدكتور ضياء العوضي حالة واسعة من الجدل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *