الفن السابع والخوض في غماره

الحرير/
بقلم/ عبد اللطيف العطية

رغم اني كاتب وصحفي ولا امتلك مقومات العمل في هذا الفن.لكن الذي شجعني. زميلي الاستاذ علي لازم مدير رابطة السينما والتلفزيون في العراق عندما عرضت مقطع فيديو متناثر لاولادي الصغار وهم يلعبون ويمرحون فوق سطح الدار وأنا أصورهم بكامر ة الديجتال الصغيرة الخاصة بصحيفة (ثقافة وشباب) قال لي لماذا لم تعمل مونتاج بسيط وبعض المؤثرات الصوتية لدينا مهرجان للافلام القصيرة وممكن ان نعرضه مع الافلام المشاركة ، فقمت بتقطيعة وعملنا له مونتاج بسيط اسميته (طفولة عراقية) تعتبر كأول تجربة سينمائية ووافقت لجنة فحص الافلام السينمائية على المشاركة في المهرجان. الذي اقيم على قاعة مديرية شباب ورياضة البصرة . حصلت على شهادة تقديرية وكان حاضرا في هذا المهرجان السيد صلاح البطاط عضو مجلس محافظة البصرة والدكتور طارق العذاري الاستاذ في كلية الفنون الجميلة وبعد هذه التجربة الفنية قمت بكتابة السيناريو لفلم (الصديقة الشهيدة) بتكليف من السيد مدير رابطة السينما والتلفزيون فقمت بكتابة السيناريو لمدة خمسة اشهر وكان كل شهر يأتي الاستاذ ابا سيف ويرى كتابة السيناريو للفلم ويشاهد المسودات بالقلم الجاف وعندنا اكملته قام بطبع المشاهد الخاصة للممثلين وذهب به الى المحافظة والى مجلس المحافظة لعلهم يساعدونه في انتاج هذا الفلم لانه يحتاج إلى تمويل فلم يساعده احد فبقيت لدي المشاهد طيلة هذه السنين بعدها حصلت على مجموعة قصصية للاديب المغترب مرتضى السعبري المقيم في أستراليا فأخذت قصة (شجرة الحب) فوجدتها تصلح كفلم قصير وفيها مشاهد قليلة ولاتحتاج الى كمبارس فبقيت عند المخرج اربع سنوات بسبب ضائقة مالية بعدها كتبت حوار وسيناريو لفلم (قناديل النور) عن تضحيات الحشد الشعبي وهذه قصة واقعية لشهيد في الصقلاوية وقامت بتمثيل دور الام ام الشهبد الفنانة القديرة خديجة المطوري سبق لها ان مثلت في فلم (دلدل) من انتاج هيئة الحشد الشعبي في البصرة وقام المخرج مصطفى المشتت بتأجير تابوت على حسابه الخاص واخذ مجموعة من الشباب معه لغرض الكومبارس للفلم وقام بأخراجة في منطقة المشراق (البيوت العشوائية) وكان هناك دور لوالد الشهيد قام بأداء دور اب الشهيد وهو رجل مصاب بالشلل الحاج جبار العبادي رغم انه لايعرف بأداء الادوار لكن المخرج ساعده في اداء دور اب الشهيد رغم مرضه وهو زوج الفنانة خديجة المطوري ونجح المخرج في اعطاءه صورة فنية ناجحة وتمت فلترة الفلم لايام بمساعدة المونتير رأفت الامارة فقام بأنجاز الفلترة على اتم صورة رغم اغلب الافلام السينمائية فلترتها خارج العراق فعرض على لجنة فحص الافلام الأفلام السينمائية فحصلت الموافقة على مشاركته في المهرجانات فعرض في محافظة الانبار وفي ديالى وحصلت الفنانة خديجة المطوري على درع وشهادة تقديرية ونحن أيضا حصلنا على شهادات تقديرية وبعدها كتبت سيناريو لقصة (. بقعة زيت) من المجموعة القصصية (عربة تحرسها الاجنحة) لرئيس اتحاد الادباء والكتاب في البصرة الاستاذ الاديب فرات صالح ولم اجد من المخرجين ليقوم بأخراجه وهو الان بين طيات كتبي في المكتبة

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

المهجر ، ثقافة وأبداع

الحرير/ الترويج/سامي التميمي أقام منتدى الرافدين الثقافي في النرويج أمسية ثقافية ، بالتعاون مع جمعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *