الحرير/
وجه مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة نداء الى مجلس المحافظة جاء فيه ، انه وفق واجبهم القانوني والوطني والأخلاقي ونحن الآن في عصر التطور العلمي و الطبي ولايزال أفراد محافظة البصرة (المنكوبة) بأعلى مدن التلوث والتغير المناخي في العالم يستمر باستنزاف مئات الملايين من الدنانير ، مطالبا بمعالجة(آثار التلوث من معالجة الأورام و زراعة الكلى والكبد ) . ومشيرا الى ان هذه المعالجات تجري اما في الدول الفقيرة كالاردن ولبنان او ذات المستوى المقارب كايران والهند و جانب اخر بمحافظات كالسليمانية التي تصنف بمستوى اقتصادي لا يصل لـ٢٥%من (وارادات البصرة الهائلة والانفجارية) ولايزال المواطن البصري ينفق الملايين من دخله وبيع سكنه الذي يؤيه لسد نفقات البروتوكولات العلاجية .
وطالب المكتب مجلس المحافظة الى النظر بملفات مواطنيهم واتخاذ خطوات في حصر كل المعالجات في البصرة .
وعبر المكتب عن خيبة أمله في نسب الاستجابة المتدنية من حكومة البصرة والتي لم ترتقي الى الـ ١٠% وخصوصا في ملف البيئة وآثاره .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة