الحرير/
عذراً لأنني ارتكبت وأقترفت جريمة أتباع الأمام الحسين في الكلمة الحرة!
استشهد سيدنا الامام الحسين في سبيل الكلمة الحرة و رفض مطاوعة الظلم والظلام واختيار طريق الحرية وسميّ بأبي الاحرار…
وقال الحسين كلمته الشهيرة والتاريخية… “مقتبسات من كلمته”
(كبرت الكلمة، ما دين المرء سوى كلمة؟ ما شرف الرجل سوى كلمة؟ ما شرف الله سوى كلمة؟ أتعرف ما معنى الكلمة؟ الكلمة فرقان ما بين نبي وبغي. عيسى ما كان سوى كلمة أضاء الدنيا بالكلمات، الكلمة زلزلة الظالم، الكلمة حصن الحرية).
قصتي مع الكلمة الحرة:
لانني التزمت بالكلمة الحرة وسلكت طريق الحرية ورفضت الانتماء الی اية جهة وبقيت حرا مستقلا وقلماً حراً ينخر في عمق فساد السلطات، قاموا بمحاربتي ومعاداتي وارتكبوا جميع الانتهاكات والخروقات ضدي وضد زوجتي وأطفالي!
وصلوا معي الی مرحلة ارتكاب جريمة ضد الانسانية ضدنا بعد ان وقفت بوجه رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني واعوانه، (وكما قطعوا الماء والطعام عن سيدنا الامام الحسين واهل البيت واصحابهم)، هاهي سلطات كردستان تقطع عنا سبل العيش منذ اشهر عديدة، بالتعاون مع السلطات العراقية وعلی راسها نقابة الصحفيين العراقيين وشبكة الاعلام العراقي ولجنة هدم الصحفيين (لجنة دعم الصحفيين) وبعلم رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية وجميع السلطات العراقية الأخرى ويفرضون بالأجماع ضدنا حصارا شديدا واقامة جبرية ويقطعون عنا الماء والطعام وبيننا النساء والاطفال!
الا تشعرون بالعار وتعيدون نفس مشهد يزيد ضد الحسين واصحابه واهل البيت؟!
أكثر من ثمانية أشهر وأنا اصرخ واستغيث واناشد، ويزيد واعوانه منغمرون في طغيانهم!
أكثر من ثمانية أشهر نحن نتعذب ونعيش بين الحياة والموت، ويزيد وأعوانه منهمكون في حب لذات النساء والحياة الفانية!
دنيء ويزيد، كل من يشارك في الأبادة الجماعية ضد عائلة مسالمة من بينها النساء والأطفال!
دنيء ويزيد، كل من يسمع صراخنا ولايستجيب!
دنيء ويزيد، كل من لا يدعمنا ولا يقف معنا!
دنيء ويزيد، من أعلى السلطات العراقية إلى اسفلها إن لم يستجيبوا لنا!
ايها العراقيون
لاتنخدعوا بمظاهر اللطم على الحسين، فما زال يزيد يحكم العراق!
الصحفي والأعلامي: محمد فاتح حامد (محمد الفاتح)
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة