الحرير/
بقلم/عبد اللطيف العطية
تعتبر المسبحة من التراثيات التي لايمكن نسيانها مهما تطور المجتمع ودخول التقنية في مجال صناعة الميداليات المتنوعة الزاهية بألوانها وتعدد استخداماتها وقد صنعت على أشكال جميلة وغريبة وغير مالوفة في مجتمعنا حيث البعض يقتنيها ويعلقها في سيارته واحيانا اخرى مع رزم مفاتيحه لكنها ورغم هذا الذي طرحناه لاتغني بشيء عن المسبحة والتي الفناها في صبانا ونحن نرى اجدادنا وهم يحملوها في المناسبات وغيرها وايضا اثناء الصلاة، حدثني احد الرجال قال لي لايمكن ان ندخل المضايف والدواوين الا والمسبحة رديفا لنا لانها من عاداتنا وتقاليدنا واعرافنا الاجتماعية حيث لايمكن لاحدنا الا وبيده المسبحة سارحا بفكره مع نغمات حباتها وهو يسبح بها يمكن من خلالها استرجاع بعض الذكر يات والطرائف ، ان لمقتني المسبحة خصوصيات وأسرار فهناك من يفضل ان تكون حباتها كبيرة لكي تعطي لحاملها انطباعا خاصا به وهو يسبح بها، تختلف المسابح فيما بينها فمنها احجار كريمة لها قيمتها وغلو ثمنها ومنها الصناعية اي مصنوعة من مادة البلاستك والتي ليس لها ثمن محدد ورخص ثمنها حدثني احد بائعي هذه المسابح واوضح ان لمقتني هذه هذه السبح عدة ميول منها من يتخذها من اجل الاستمتاع بحملها منهم من يفضلها ان حباتها صغيرة وعددها(100) حبة لغرض تأدية التسبيحات اثناء الصلاة وأضاف ان بعضهم يقتني المسبحة النادر ة والغالية الثمن مثل( السندلوس ) و( والبازهر ) وايضا( العطش ) والتركي والروسي والصندل الباكستاني والفيروزج وهناك سبح من الأحجار الكريمة النادر ة مثل العقيق اليماني والياقوت وحجر الزمرد النادر وكذلك حجر الالماس وحجر اللؤلؤ وهي السبح التي ذكرناها غالية الثمن ونادرة في الأسواق حيث تتراوح اسعارها مابين( 50) الف دينار الى( 200) الف دينار وبحسب نوعيتها وندارة وجودها في السوق اما بالنسبة لعدد حباتها فمنها(99) حبة و(33) حبة وايضا(47) حبة و(101 ) حبة وهذه كبيرة الحجم كما ذكرناها تستعمل اثناء تأدية الصلاة لغرض التسبيح بها بذكر الله سبحانه وتعالى وأضاف ايضا ان هناك رجالا لايستطيعون ان يسيروا في الشارع او الأسواق الا وبايديهم هذه المسبحة يسبح فيها هذا وتبقى المسبحة رمزا تراثيا يتداوله الأبناء عن اجدادهم ومتصله اتصالا روحيا واصبحت تقليدا اجتماعيا متوارث لايمكن نسيانه مهما تطور المجتمع
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة