تفاصيل دقيقة للضربة الاسرائيلية لايران

الحرير/

بقلم/د. حيدر سلمان

مهم جدا

كثير من المراقبين اعتبروا ان الرد الاسرائيلي ضحل وليس بمستوى، لكن الواقع انها كانت تحتاج له لاعتبارات استراتيجية لعلمها انها لاتملك قدرة امطار ايران بالصواريخ بصور مماثلة بسبب فرق القدرة والتقنية وبعد المسافة واسعة خارطة ايران مقارنة بصغر اسرائيل ولذلك ليس لها غير اختيار اهداف بدقة ويجب ان تكون مؤثرة وبنفس الوقت امامها أمرين اخرين ضاغطين:

  1. الضغط الانريكي المطالب بعدم اختيار اهداف تؤدي لتصعيد
  2. الخوف من رد ايراني جامح اكبر من سابقيه

لذلك ذهبت لاستخدام الطيران وهو مايعني الذهاب والعودة لمسافات تفوق ال 1500 كم للاتجاه الواحد (3000كم ذهابا وايابا) وتحتاج بذلك طائرات ذات خزانات كبيرة والاختيار الامثل F15 و F22 وليس الF35 كون خزاناتها صغيرة مقارنة بمن ذكرت، بالتالي فهي تحتاج لكل 1000 كم وقود وبحساب بسيط من غير المناورة للضرب فهي تحتاج ل3 رضعات وقود جوي كاقل تقدير وهو يعني بالتحديد مرتين بالعراق ومرة بسوريا.ناهيك عن حساب الاثقال اثناء المسافات.

،اما نوعية الصواريخ المستخدمة فهي تحتاج صواريخ دقيقة جدا و بأوزان قليلة نسبيا بسبب احمال الذهاب العالية والخيار وحسب التسريبات كانت صواريخ ايروبالستية (جو-ارض) من طراز ROCKS وهي اسرائيلية الصنع من انتاج شركة رافائيل بمسافة اطلاق 300 كم ونوع ثاني من طراز BLUE SPARROW بمسافة تفوق ال 1000 كم.

بالتالي فان مجمل الطائرات الاسرائيلية المغيرة كانت تضرب من اجواء العراق ولم تدخل مطلقا للاجواء الايرانية، علما ان الاعلام الاسرائيلي اكد انه كانت هناك خطط بديلة تم الاتفاق حولها مع الطائرات الامريكية الستة العملاقة الساندة ليست فقط للتزويد بالوقود بل انقاذ الطيارين في حال فشلهم بالعودة او اسقاط طائراتهم او اي حدث عرضي اخر والتي جابت سماء العراق المملوك للولايات المتحدة لفترة ماقبل وبعد الضربات بمعدل يتراوح بين 8 الى 14 ساعة.


27 اكتوبر 2024

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

عيد العمال في الأردن: كيف تعيد الشراكات الدولية، خصوصًا مع الصين، صياغة قيمة العمل؟

الحرير/ د. عائده المصري، باحثة وكاتبة إعلامية متخصصة في الحوكمة العالمية والاقتصاد السياسي، تتمتع بخبرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *