الحرير/
بقلم/حيدر اياد الكعبي
سابقة سعودية ومفاجئة للبيان الذي نددت به الضربة العسكرية التي نفذها الكيان اللقيط على إيران نستطيع أن نسميها (كفيان الشر) وأن هذه الضربة والبيان السعودي اللذين على إثرهما انكشف المستور وفُضح المحذور ونبه المهزوم والمئزوم رياح التغيير قادمة واول الغيث قطره وان غداً لناضره لقريب٠
هناك أخبار مؤكدة أن الوضع العربي وخصوصاً الخليجي بدأ يدرك حقيقة انهزام الكيان اللقيط وعجزه امام محور أتباع محمد وال محمد، محور المقاومة الإسلامية ويحاول أن يُبقي على شيء من الإسلام والعروبة المنزوعة وهو أيضا يعي خطورة التصعيد وأثره المباشر على دولهم وشعوبهم ومصالحهم وخصوصاً بعد زيارة وجولة وزير الخارجية الإيراني “عراقچي” في المنطقة وكذلك إدراكهم ان العربدة الإسرائيلية ليست لها جدوى رغم علوهم في الأرض وطغيانهم إلا أنها لن تقوى على حسم المعركة حتى الآن رغم كل الإمكانيات المادية والعسكرية والاقتصادية والدعم الغربي المتاح لها والنتائج التي حققتها وسلسلة الإغتيالات التي نفذتها بدءاً من عمليه ايلول الماضي باغتيال السيد الشهيد حسن نصر الله وقبله الشهيد إسماعيل هنية وبعدهم الشهيد السنوار والسيد هاشم صفي الدين وجملة من الأبطال الشهداء إلا أنها عاجزة تماماً على حسم المعركة وانهاءها وحتى الضربة التي نفذتها على إيران اليوم السبت بتاريخ ٢٠٢٤/١٠/٢٦ لم تكن دليل على اقتدار أبداً بل هي أثبتت أنها تمارس هوس وجنون مطبق تنتظر من يخلصها منه وبعدها ترؤونا تذهب باتجاه ضرب المدنيين العزل سواء في غزة او الضاحية الجنوبية في لبنان وهذا دليل صارخ على الشلل الكامل من تحقيق نصر حقيقي يطفي فتيل الحرب ويعلن النصر رسمياً ، ولن يكون شيء من هذا القبيل بإذن الله مازال رجال المقاومة في الميدان وستكون الطلقة الاخيرة للمقاومة بإذن الله تعالى وكما بدأها أبطالنا في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ سيُنهيها مجاهدينا بالنصر والتمكين بإذن الله فالدول العربية تعي جيدا حقيقة وجوهر هذا الكيان الهمجي الذي في حالة انتصاره لا سامح الله فإنه لا يبقى ولا يذر وسيحرق الاخضر واليابس واول الذبح سيبدا بهم وهذا ليس تكهن او تحليل او تخيل بل هو واقع يعمل من أجله هذا الكيان ويصرح به قادته بشكل واضح وأمام وسائل الإعلام ومشروعه هذا ولا يعبى او يعًير أية أهمية او يخشى أي دولة عربية او إسلامية سوى محور المقاومة الإسلامية والجمهورية الإيرانية الإسلامية طبعاً فقد صرح النتن ياهو قبل فترة من الزمن وقال إن أخطر دولة تشكل مشكلة مستقبلية لاسرائيل هي إيران وايضا صرح أن الكيان على وفاق وود مع جملة من الدول العربية في مشروع التطبيع وهي معروفه من دول الخليج العربي اعتقاد منها أنها ستستفيد من هذا المشروع لكن ادركت اليوم ان الاعتماد على التحالف الصهيو أمريكي سيعرض شعوب المنطقة إلى الدمار والخراب وأن الشعوب العربية بصرف النظر عن أنظمتها ليست كلها على شاكلة حكومتها فالكثير من الشعوب العربية متحمسه للقضية المركزية ولكن نتيجة الضغط السياسي والامني يمنع الكثير من هؤلاء الأحرار من التعبير الحر حول التأييد بحق الشعب الفلسطيني في أرضه وحق الشعوب العربية والمسلمة في استقلالها عن الغرب والاستعمار٠
وقال الله تعالى في كتابه الكريم ((وأن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)) ٧ سورة محمد
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة