الحرير/
بقلم/حسين الذكر
لقد ولى ( عهد الطوبة وركض الصبيان ) .. فقد اصبحت الرياضة بجميع مؤسساتها ومسمياتها وسيلة حضارية في عصر العولمة ..
قيادة الرياضة تختلف تماما عن ممارسة الرياضة ..
القيادة وعي سياسي بحت يعرف من اين تؤكل الكتف وتدار المؤسسة لصالح قوة الدولة وهيبتها وابراز ثقافتها ورقي مجتمعاتها . اما اللهو والامتاع والابداع المهاري فجانب فني ينهض به المختصون بموجب فلسفة الدولة وقيادتها كادة لتحقيق الاهداف الوطنية الكبرى..!
الالعاب الرياضية كممارسة ميدانية ظاهرة تم تجاوزها عالميا منذ زمن طويل .. فالمهارات تمثل وسيلة شخصية تبحث عن الشهرة والمال وتحقيق الذات .. فيما القيادة رؤية استراتيجية تتفن بادارة الملف وتوظيفه لصالح المؤسسة وقوة الدولة وتطوير الالعاب فنيا واستثماريا وتسويقيا …
باختصار شديد .. ان القيادة التي لا تعرف من الرياضة سوى مسي وكرستيان والكول والاوفسايد والفار وتوزيع الدولار .. ستبقى تدور بفلك تدوير الاسماء وتوزيع الادوار وتسخيف الملف فيما يمكن ان نسميه جرعات ميتة لملف وادوات ماتت حضاريا .!
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة