الحرير/
الكاتبة/ فرح عصام العبدالله
نجح فريق مانشستر سيتي في الفوز على نظيره مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبهذا الفوز، أصبح مانشستر سيتي أكثر فريق حقق انتصارات على مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد عبر تاريخ البريميرليغ منذ موسم 1992-1993.
كان فوزًا مستحقًا لمانشستر سيتي، الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23 بعد طرد اللاعب فيل فودين في لقطة جدلية.
إثر كرة مشتركة قرب خط التماس في منتصف ملعب مانشستر يونايتد، اشتبك اللاعبان، وانتهت اللقطة بسقوط برونو فرنانديز على الأرض متأثرًا بضربة من فودين.لكن الطرد كان مستحقًا؛ لأنه يُصنف ضمن “السلوك المشين” (الضرب دون كرة) حسب نص المادة 12 من قانون كرة القدم الخاصة بـ”الأخطاء وسوء السلوك”. وقد لا تكون الضربة قوية، لكنها جاءت في مكان حساس قد يتسبب بأذى للمنافس. وأعتقد أنه لو كانت في مكان آخر غير حساس لاكتفى الحكم بإشهار البطاقة الصفراء، باعتبارها حالة تهور فقط.وقد طالبت جماهير مانشستر سيتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتبار اللقطة “ضربًا متبادلًا”، مما يستوجب معاقبة برونو فرنانديز إداريًا هو الآخر.
أما عن أداء الفريقين:بصراحة، لم يكن الشوط الأول من ديربي مانشستر بالشكل المتوقع. فالمباراة شهدت حماسًا والتحامات قوية، لكن من ناحية الفرص والخطورة لم نشاهد الكثير.وطرد فودين في وقت مبكر غيّر شكل المباراة، وجعل مانشستر يونايتد يلعب بأفضلية عددية لفترة طويلة، لكن حتى مع ذلك لم يكن قادرًا على استغلالها بالشكل المطلوب، وذلك بسبب مشكلة الفريق عند الاقتراب من منطقة الجزاء، إذ غابت الدقة وتحولت الكثير من الهجمات إلى محاولات عشوائية دون لمسة أخيرة حاسمة.
أما مانشستر سيتي، فلم تكن المباراة سهلة بالنسبة له، ورغم البطاقة الحمراء والظروف الصعبة، عرف إنزو ماريسكا كيف يزرع الثقة في عقول لاعبيه. ولم يتأثر أي لاعب بالنقص العددي، بل قاتل الجميع داخل الملعب، ونجح الفريق في التعامل مع هذا النقص بصورة ممتازة. وكان الطرف الأفضل في العديد من فترات المباراة، كما امتلك خطًا دفاعيًا متألقًا، ولم يتوقف عن الضغط الهجومي حتى تمكن من تسجيل هدف الفوز عن طريق إيرلينغ هالاند.
ختامًا، بدا مانشستر يونايتد محبطًا للغاية فكل الظروف كانت مهيأة له من أجل الخروج بنتيجة إيجابية في الديربي، لكنه ظهر عاجزًا عن اختراق دفاعات السيتي في معظم فترات اللقاء، خاصة خلال الشوط الثاني.في المقابل، قدّم فريق ماريسكا مباراة كبيرة رغم طرد فودين المبكر، إذ حافظ على تماسكه الدفاعي، وظل خطيرًا في التحولات الهجومية، ونجح في التعامل مع النقص العددي بصورة مثالية، ليخرج بانتصار مستحق من ملعب أولد ترافورد
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة