أخبار عاجلة

خزينة الدوله والبسطاء ….

الحرير/
بقلم/رائد السعد

لست خبيراً مالياً ولا اقتصادياً ولكن من المعروف لدى الجميع ان المصروفات يجب ان توازي الايرادات ان لم تكن اقل منها بأعتبار ان للدوله خبراء ومستشارين ووزارة تخطيط وللوزراء مستشارين ايضاً يعني في ابسط صوره الدوله تقاد من قبل ساسه والساسه ان لم تكن لديهم خبرة في ادارة الدولة وخاصة السياسات الماليه فمن المؤكد ان الدور للخبراء والمستشارين وإلا مافائدة تلك الوزراء ومستشاريهم ان لم يكن هناك بدائل خاصة في الازمات فكلنا نعرف ان حالة البلدان في الحروب تختلف في حالة السلم، فلابد من وجود تلك البدائل خاصة ان العراق لديه اكثر من مورد وهذه الموارد ان استغلت بصوره صحيحه فسيكون هناك فائض من المدخولات الماليه يستغل هذا الفائض في الازمات لحين حلحلتها،
اما ان يكون بلد( عايش عالقدره) فهذه كارثه مابعدها كارثه ناهيك عن عدم اقرار الموازنه والكل لديهم ثقه بأن هذه الازمة مفتعله كما افتعلت قبلها ازمات كثيره ،
كما يجب على الدوله في حالة التقشف ان تبدأ بنفسها اولاً لان المواطن البسيط او الموظف الذي ينتظر راتبه او المتقاعد الذي افنى عمره في خدمة هذه الدوله وبسطاء الناس الذين ينتظرون راتب الرعايه الاجتماعيه لاذنب لهم الا سوء الاداره من قبل جهات رسميه عليا نعم هذا هو الذنب، نعم
الحكومة عليها ان تتحمل كامل المسؤوليه ولديها حلول نعم لديها حلول وحلول انيه لحين استقرار الاوضاع السياسيه في المنطقه والحلول هذه اولها
تخفيض رواتب البرلمانين سواء في هذه الدوره او الدورات السابقه وشمول الجميع بسلم الرواتب المعمول به وفق القانون العراقي.
ثانياً- حل مجالس المحافظات وتخفيض رواتبهم التقاعديه.
ثالثاً- السيطره الكامله على ايرادات المنافذ ومن ضمنها الموانئ العراقيه.
رابعاً – تفعيل دور الوزارت مثل وزارة الصناعه والزراعه والتجاره.
خامساً – اي وزاره غير منتجه تدمج مع وزاره اخرى لتقليل الدرجات العليا التي لافائده منها سوى (اسماء سميتموها انتم واباءكم)
سادساً- الاستعانه بخبراء الجامعات مثل اساتذة الاداره والاقتصاد بدل المستشارين الذين يكلفون الدوله ماشاء الله.
سابعاً – تفعيل دور المشاريع وخاصه المشاريع الصغيره دعماً للشباب وبدون روتين.
ثامناً- العماله وخاصة في الشركات النفطيه يكلفون الدوله تكلفة عاليه جداً من حيث الرواتب السفر الاقامه السكن.
هناك الكثير من البدائل لامجال لذكرها لكنها معروفه من قبل الدوله خاصه ان هناك رواتب تصرف من غير وجه حق.
في النهايه هذه بعض النقاط اقدمها علماً انني لست مختص لكنها معروفه لبسطاء الناس وهناك ثمة تساؤلات هل هذه النقاط خافيه عن الحكومة
اذا كانت خافيه فتلك مصيبه وان لم تكن خافيه فالمصيبة اعظم
والله من وراء القصد

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

اللهجات المحلية العامية والأصرار الخاطئ على تكريسها

الحرير/ بقلم/ سامي التميمي اللهجات المحليةجميلة جداً ، ولكن تحتاج الى مترجم ، لنتكلم بلغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *