أخبار عاجلة

السادة المسؤولين العراقيين المحترمين :خارطة طريق اصلاح منظومة كرة القدم العراقية :

الحرير/

بقلم/حسين الذكر

بعد تتبع مسيرة منتخباتنا الكروية عامة وانديتنا الرياضة خاصة .. تبين ان العلة واحدة ولا يمكن علاج جزء دون جزء آخر .. فالاصلاح مؤسسي عام لا يتم الا عبر مسؤول مهني وطني جاد وصاحب قرار قبل أي صرف اموال مهدورة جديدة ..
واتقدم بخلاصة جهدي وتتبعي للمسيرة راجيا من الله الاطلاع ولكم ما تروه مناسبا ..
وفقكم الله لبناء العراق وحفظكم من كل مكروه :-

اولا : ان المسؤول الحكومي والعقل السياسي للاسف لا يتدخل برسم فلسفة وسياسات عامة تتطور بمرور الزمن وفقا لمنهجية واضحة وخطط معدة مرسومة مهيء لها سبل التنفيذ والمراقبة باعلى درجات الحرص والجدية والمسؤولية تحاسب على كل دينار يصرف وخطوة تتخذ بموجب سبب وعلة تطويرية .
ثانيا : العقل الاداري المسيطر على مؤسساتنا عامة واتحادنا خاصة منذ سنوات طويلة – اغلبه – عقل مشغول في امور البقاء في المنصب ويفكر منذ اول وهلة بتوليه المنصب بكيفية البقاء فيه انتخابيا .. فينشغل بابعاد من يخشى منه ويرتب وينسق مع من يعتقده معه ويسهم في بقائه بالمنصب وهذه علة خطيرة تنخر المنظومة وتضمن مصالح الاشخاص على حساب الوطن .
ثالثا : حتى الان الكرة العراقية تصرف مليارات الشعب بعنوان الاحتراف فيما مخرجاتها كلها ممارسات ( هواية ) اذ لم نجد مؤسسة تحاسب اداراتها عن ماهية وموجبات وفوائد الصرف ونسب التطور خلال عشرين سنة خلت .
رابعا : ان الانتصارات الوهمية او تلك المحلية والاقليمية الودية تجعل منها الماكنة الداعمة المصنوعة باموال الدولة على انها نصر كبير وفتح مبين يتضح لاحقا انه مجرد خواء كارتوني لا يسمن ولا يشبع ولا يبني لبنة على لبنة .
خامسا : ان الفئات العمرية ليست نزهة ولا راي شخصي ولا مقترح خبير بل هي فلسفة دولة يصادق عليها القادة وتوكل الى اهل الاختصاص بالتنفيذ بلا تاخير ولا تظليل ولا تزوير !
سادسا : منظومة كرة القدم قائمة اصلا على الموهبة والاحترافية والمهنية لا مجاملة ولا واسطة ولا ارتزاق فيها فيما اغلب ما يجري في العراق – للاسف – قائم عكس ذلك .
سابعا : الرجل المناسب في المكان المناسب ليس شعارا للتزويق والتطبيل والتشويه … بل هو مسؤولية مهنية واخلاقية ووطنية وهذا ما لا نراه في اغلب مؤسساتنا الرياضية القائمة على الغلبة والقوة المستمدة من قوى الدولة على حساب المأسسة الرياضية ومبادئ الاحتراف وقواعد الموهبة .
ثامنا : التنمية الكروية التي يتحدث عناه العالم وجاءت على لسان اغلب قادة الدول العظمى تحتاج الى شخصيات عظيمة في التنفيذ متفانية في حب وطنها اولا ومخلصة لعملها ثانيا ومحترفة في ادائها ثالثا … والاهم من ذلك كله ما يجب ان تتمتع به من عقلي فلسفي وفكر موسوعي يعي ماهية كرة اليوم في عالم العولمة وما هي موجبات الرقي فيها .
تاسعا : لا يمكن بناء منتخبات قوية راسخة ماضية مستدامة بالقوة دون ان تكون هناك دوريات قوية بادارات مهنية تعمل بصمت وتتفرغ تماما لبناء الاندية وتحويلها من ( جنابر) محسوبية ميتة الى مؤسسات دولة حية .
عاشرا وليس أخيرا : ما لم يع المسؤول ان كرة القدم هي مصدر من مصادر قوة الدولة وهويتها ووسيلتها الاقوى في الراي العام سوف يبقى الملف يتنازعه الاقوياء ( جماعاتيا ) ينهبون فيه اموال الدولة باسم ( الطوبة ) التي ليس فيها اي دليل على انها ( كرة قدم ) !

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

المنتخبات العربية الدولارات ليس بديل للعقليات !

الحرير/ بقلم/حسين الذكر ثمان منتخبات حصيلة كبيرة لم يحظ بها العرب منذ مائة عام من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *