عودة السيتي بعد سلسلة من الخسائر

الحرير/

الكاتبة / فرح عصام العبدالله

استضاف نادي مانشستر سيتي نادي وست هام يونايتد ضمن مواجهات الدوري الإنجليزي في الجولة العشرين على ملعب الاتحاد. كان مانشستر سيتي يسعى إلى تعزيز نتائجه الجيدة بعد فوزه الأخير على ليستر سيتي بهدفين نظيفين، حيث يطمح لتحقيق النقاط الكاملة من هذه المباراة للارتقاء في جدول الترتيب وملاحقة المراكز المتقدمة في الدوري. على النقيض، دخل وست هام يونايتد اللقاء بعد خسارة كبيرة أمام ليفربول بخمسة أهداف نظيفة، ساعيًا لتعويض هذه الخسارة والخروج بنتيجة إيجابية ترفع معنويات الفريق.

بدأت المباراة بحماس من كلا الطرفين، حيث حاول وست هام التسجيل أكثر من مرة، لكن الحظ لم يحالفه.

وفي الدقيقة 11، أحرز مانشستر سيتي الهدف الأول عبر تسديدة قوية من اللاعب البرازيلي سافيو موريرا، التي اصطدمت بمدافع وست هام فلاديمير كوفال واستقرت في الشباك.

في الدقيقة 23، حاول وست هام التسجيل عبر عرضية خطيرة، لكن الدفاع أبعد الكرة في الوقت المناسب.

ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى أهدر لوكاس باكيتا، لاعب وست هام، فرصة محققة للتسجيل بتسديدة قوية مرت بجوار القائم.

عاد مانشستر سيتي للضغط بحثًا عن الهدف الثاني، حتى جاء في الدقيقة 43 بعد انطلاقة مميزة من سافيو موريرا، الذي راوغ الدفاع وأرسل عرضية متقنة إلى إيرلينغ هالاند ليحولها برأسية رائعة إلى شباك وست هام.

وانتهى الشوط الأول بتقدم مانشستر سيتي بهدفين نظيفين.

الشوط الثاني

واصل لاعبو مانشستر سيتي تألقهم في الشوط الثاني. و في الدقيقة 55 أحرز اللاعب إيرلينغ هالاند الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة من سافيو موريرا.

ولم تكد تمر ثلاث دقائق حتى سجل فيل فودين الهدف الرابع بتمريرة رائعة من كيفين دي بروين.

في الدقيقة 71، تمكن وست هام من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه عبر اللاعب الألماني نيكولاس فولكروغ، الذي استغل تمريرة مميزة من توماس سوتشيك.

انتهت المباراة بفوز مانشستر سيتي بنتيجة 4-1، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية بعد ثلاث مباريات دون خسارة، رافعًا رصيده إلى 34 نقطة في المركز السادس، بفارق 11 نقطة عن متصدر الدوري ليفربول، الذي لا يزال لديه مباراتان مؤجلتان ضد مانشستر يونايتد وأستون فيلا

عن عامر العيداني

شاهد أيضاً

مفهوم كرة القدم .. تحديات العقل السياسي العربي !

الحرير/ بقلم/حسين الذكر هذا الراي – الصحفي – موجه بالاساس الى النخب السياسية العربية قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *