الحرير/
سامي التميمي
قبل فترة قام بعض القراصنة الصوماليون الخارجين عن القانون بالسيطرة على سفينة نفط عراقية ، وكان بعض المحتجزين مجموعة من البحارة العراقيون .
وللأسف فشلت كل المفاوضات مع هؤلاء القراصنة ، وطلبوا فدية كبيرة مقابل فك أحتجاز السفينة الرهينة ، وماعليها من بحارة وعاملين ، وكان بعضهم من عشيرة عراقية أصيلة وشجاعة معروفة ( الشغانبة ) .
العراقيون طيبون وكرماء وأصلاء ، ولكن ساعة المحن والأختبار والحروب ، فهم يلبسون ثوب آخر ليس فيه الخوف والمجاملة والمفاوضة والأستسلام .
مما دفع أبناء تلك العشيرة للسفر الى الصومال وشراء الأسلحة من هناك وشراء بعض القوارب ، ومحاصرة السفينة وأستمر القتال الى نحو ( 5 – 7 ) تم من خلالها تحرير السفينة والرهائن وأسر القراصنة وحملهم مع قاربهم على ظهر السفينة ، وسيتم تسليمهم للعدالة .
نرجو من الأخوة في الصومال محاربة هؤلاء ، لأن ذلك يعطي أنطباعاً سيئاً عن ذلك البلد الطيب والشعب العربي الخلوق .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة