الحرير/
بقلم: كمال فتاح حيدر
الآن وفي ضوء الاستكشافات النيابية المذهلة، وبعد انتشار الأحاديث عن تورط القوى الخفية بسرقة غيومنا، وحديث السادة النواب عن افتضاح المشاريع الخبيثة لنقل السحب الركامية والطبقية والسمحاقية من أجواءنا إلى الأجواء الاوكرانية. وذلك بشهادات زائفة من علماء المتيورولوجي Meteorology.
وبناءً على ما تقدم يتعين على هيئة المنافذ الحدودية العمل على فصل مديرية الأرصاد الجوية من وزارة النقل وربطها بالمنافذ. وإنشاء محطات للسيطرة والمراقبة للحد من السرقات الفضائية. .
وتكليف طائرات الخطوط الجوية برحلات استطلاعية (ليلية ونهارية) لحماية الغيوم وتشديد الحراسة عليها حتى لا تكون في متناول لصوص الاجواء المفتوحة. .
واعتبارا من الآن ينبغي منع أغنية (حجيك مطر صيف ما بلل اليمشون) وسحبها من ارشيف الإذاعة والتلفزيون، لأنها لا تتماشى مع سياسة الأنواء الوطنية المسلحة، واستبدالها بأغنية المجندة فادية كامل: (دع سمائى فسمائى محرقة، واحذر الارض فارضى صاعقة). .
سوف يصبح صيفنا غائماً ممطراً مصحوباً بزخات غزيرة تسقي الحقول والبساتين. وتملأ الأنهار والجداول والأهوار بمياه RO، تماما على غرار الاجواء الرطبة في الأقطار الآسيوية. .
وحتى تكتمل الصورة المستقبلية نرى من الضروري طباعة ماركة فارقة على كل غيمة، لكي نميزها عن غيوم دول الجوار. او يصار إلى طلاءها باللون البرتقالي أو الليموني، والتعاقد مع الصين لنصب منظومات حساسة للتحكم بألوانها. و نصب الأسلاك الشائكة في الجو للحد من ظاهرة تهريب الغيوم. .
وكالة الحرير الاخبارية وكالة عراقية اخبارية منوعة