recent
أخبار ساخنة

وتجلت الصورة !!!

الحرير/
بقلم/فؤاد لطيف السوداني
ضحايا لم تكتمل فرحتهم ... جهودا كبيرة بذلت ... جمهور رياضي لايوجد له مثيل ... كرم بصري فاق الكرم الحاتمي ... أعلام رياضي إيجابي مكثف ... تكاتف الجميع من أجل مهمة وطن ... شيوخ ونساء وأطفال وشباب حملوا على أكتافهم راية العراق ... دموع امتزجت بالفرح ... قلوب عانقت كل من حضر ... ووجوه مبتسمة مرحبة بالوفود القادمة ...
هكذا أسدل الستار عن بطولة  خليجي (25 ) في البصرة التي كانت أجمل بطولة على مر النسخ السابقة  بعد غياب دام ثلاثة وأربعون عام عن تنظيم البطولة السابقة في العاصمة بغداد عام (1979) ، أيام جميلة عاشتها الجماهير الرياضية العربية والعراقية  خلال منافسات البطولة التي توج فيها اسود الرافدين بعد أن قدموا أجمل نهائي في تاريخ بطولات كاس الخليج أمام المنتخب العماني
 والتي انتهت بنتيجة ( 3---2 ) حيث قدم الجمهور الرياضي العراقي أجمل ملاحم الولاء والبطولة خلال تواجده في جميع المباريات بينما عاش الجمهور الرياضي الخليجي والوفود التي رافقتهم أجمل اللحظات في البصرة الفيحاء وما شاهدوه من حفاوة وترحيب وكرم وضيافة انطلقت منذ دخولهم إلى الأراضي العراقية وتسهيل جميع متطلباتهم أنها نسخة عراقية بصرية أستثنائيه
 حدثت ولم تحدث بعد ، ربما حصلت بعض المعرقلات أثناء عملية التنظيم في دخول الجمهور الذي فاق سعة ملعب البصرة الدولي وذلك بسبب لهفة العشاق للساحرة المستديرة لكن بإمكاننا معالجتها في المستقبل القريب إذ عملنا وفق منظومة متكاملة وتخطيط مدروس لكون تنظيم البطولات والأحداث الرياضية أصبحت في مقدمة البلدان العالمية وتشمل العديد من الجوانب

 (الاقتصادية ، السياسية ، الثقافية) وعلى الصعيد العالمي ، حيث كانت الاستعدادات والتحضيرات بسيطة للبطولة إلا أننا يوما بعد يوم نكتشف  أشياء جديدة نتعلم منها في قادم الأيام وأما بخصوص الجانب الفني للمنتخب العراقي يعد الأفضل بالوقت الحالي بعد أن وقع الاختيار على المدرب الأسباني كأساس ومساعديه من قبل الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وبالرغم من قصر الفترة التي أستلم فيها الأسباني كأساس  لكن شاهدنا عمل منظم في أعادة الروح المعنوية لأسود الرافدين وخلق الأجواء المثالية في أروقة الأسود ليخطف كأس البطولة بعد أن ( تجلت الصورة ) .
google-playkhamsatmostaqltradent