recent
أخبار ساخنة

كيف أحب نفسي وأتقبلها في كل حالاتها ؟

 


الحرير/ 

بقلم : جنان الرويشدي

_ قبل أن نتحدث كيف تحب نفسك وتتقبل ذاتك وتستمتع بوجودك في هذه الحياة ، لابد ان تدرك جيدا أن مشاعر رفض الذات ،تأنيب الذات ،الانتقاد المستمر للذات كلها تعبر عن كرهك لنفسك.... وهذا مؤشر خطييير جدا ..

 هذه المشاعر تزيد من  نسبة الإرهاق الجسدي وتضعف جهاز المناعة و تبعد عنك كل اهدافك، لأنك تقوم بالتدمير الذاتي و هو عكس الاستحقاق ،

 هذه المشاعر تسلبك كذلك قوتك الداخلية وتبني لك حواجز نفسية تكون عائق لك في حياتك ( لا تصل لأهدافك و ان وصلت تكون بصعوبة شديدة ،علاقات مدمرة ،أمراض جسدية ، أمراض نفسية ....)

مالذي عليك فعله الآن؟

  قبل أن تعلم ما يجب عليك فعله لتحب ذاتك،  أولا  اعلم جيدا انه: 

_لا أحد أبدا يستطيع التلاعب بك إلاّ بإذنك.. أدركت هذا أم لم تدركه...

_ لا أحد يستطيع أن يخذلك إلاّ إن كنت متّكلا عليه بطريقة أو بأخرى...

_أبدا لن يستطيع أحد مهما كان شأنه ومكانته وقربه منك أن يشعرك بالتعاسة أو الإحباط أو الحزن أو الألم أو الوحدة أو الدونية إلاّ إذا انتظرت منه أن يمنحك ضد هذه المشاعر..

_أكبر جريمة تقترفها في حق نفسك يوم تتخلى عن سلطتك المركزية في لاوعيك وتمنحها لشخص آخر ليكون مسؤولا عن تحديد نوع الشعور الذي ستشعر به سائر اليوم..!!

....هذه عبودية ذهنية لا تليق بالأحرار قط..وجريمة في حق الإنسانية جمعاء يوم تتخلى عنك وتخذل ذاتك وتبيع نفسك لشخص ما لمجرد اهتمامك به. 

_ إن أهم دافع لديك لترتكب هذه الجريمة هو الخوف..

والخوف من أسوأ الطاقات السامة التي قد تدمر حياتك ما لم تتعامل معها حالا...

_ يوم تسمح لطاقة الخوف أن تستعمر بيئتك الذهنية يرحل الحب بهدوء ويدير ظهره لك...... حينها تلهث هنا وهناك باحثا عنه ولاهثا خلفه فيعترض طريقك لصوص المشاعر وسارقو الطاقة، لأنّ ذبذباتك الخائفة الفزعة استدعتهم فلبوا نداء ذبذباتك دون تأخر ..وبدأوا يمارسون معك أبشع حيل الابتزاز النفسي والعاطفي دون أن تعي..وظللت تنتظر الحب منهم والأمن والسعادة والفرح والاهتمام والإشباع فمنحوك ببراعة وذكاء نقيض كلّ ذلك...إنها حلقة مفرغة من الاحتيال والتلاعب و التدمير الذاتي اليومي !!

_  اتبع هذه الخطوات ستساعدك كثيرا في حب_ذاتك واسترجاع راحتك_النفسية ..

_ استيقظ!!. ..أفق!!.. وأعلن لذاتك أنك المخلص لها.. أنك منقذ نفسك..

_أنك الوحيد المعني بخلاصك ونجاتك وتحررك.. أعلن لذاتك في يقين وسلام وحب......... " أنا الوحيد المسؤول عني"...

_ أنا الوحيد المسؤول عن منحي مشاعر الحب والرضا والاكتفاء والاكتمال والسعادة المطلقة....فحب وقبول وتقدير الذات هو رجوع إلى الأصل والفطرة بإزالة تراكمات البرمجة السلبية حول نفسك... 

_  أن تحب ذاتك يعني أن تستشعر " قيمتك الذاتية" بغض النظر عن رأي الناس حولك وسلوكهم معك ... أن تحب ذاتك يعني أن تحب شخصك دون شروط ومن الحب ينبع الارتقاء لذاتك عن كلّ ما يهينها...

_ أن تحب ذاتك يعني أن تصون نعمة الخالق " جسدك" وتهتم به وتحافظ على صحته ليعينك على الارتقاء الروحي والوعي...

_ أن تحب ذاتك يعني أن تركز على ايجابياتك وتطورها وتستغلها و سلبياتك انتبه لها وحاول تصويبها دون تركيز عليها مهما برمجوك و أوهموك بالشعور بالتأنيب ..

google-playkhamsatmostaqltradent