recent
أخبار ساخنة

ضياء الخزاعي يعزف ألحان روحه

 


الحرير/

بغداد / زهراء كاظم

تحت عنوان "إصغاءات لألحان الروح" أفتتح أخيرا، على قاعة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة، المعرض الشخصي الرابع للفنان التشكيلي ضياء الخزاعي، بحضور حشد من الفنانين والمثقفين والاعلاميين.

  وضم أكثر من 40 عملا تشكيليا مثلت هواجس الطفولة وحملت براءتها التي ظلت شاخصة في مخيلة الخزاعي، وكانت تلاحقه في كل معارضه السابقة كالدراجات الهوائية والوجوه الأثيرة السابحة في أمواج الوانه المبهجة التي تشكل علامته الفارقة في المشهد التشكيلي العراقي.

وعن أعماله قال الفنان ضياء الخزاعي: "جميعها رسمتها في مدينة الديوانية. ففي تلك المدينة استطعت أن اتحسس الأشياء، وتعلمت كيف أشعر بجمال وهيبة الأشكال. وقد نبعت أفكار هذه اللوحات من حيز ذكرياتي البعيدة، حيث السنوات الطويلة وطيبة أهلنا. لذلك مثلت الواني وخطوطي ووحداتي الصورية وكل التراكيب الاخرى جانبا من إصغائي لالحان روحي بمنأى عن ضجيج المدن الكبيرة". 

 


انطباعات 

• الناقد التشكيلي صلاح عباس: " جسد الخزاعي في معرضه، ممكناته الفنية، وتوصلاته الاسلوبية المؤكدة لمهاراته في مجالات التكوين والتخطيط، واحتمالات اضفاء المواد الخام الاخرى. فالفنان ضياء، يمتلك مقدرة مميزة على تطويع المواد الخام وتوظيفها بشكل مثير للاعجاب، فضلا عن قيم الموضوعات المسوغة بالفهم والوعي بجماليات المكان، والاشتغال على فتح ذاكرة المتلقي والعودة به الى فضاءات طفولته. ففي اللوحة الواحدة نجد الكثير من الوحدات الصورية والاشارية والرمزية كالوجوه والدراجات والمظلات والساعات، غير انه كرسها في بناء شكلي وتصميمي على درجة عالية من الاختصار، بحيث تقف اللوحة مهيمنة ومتوازنة على جدار العرض".

• الناقد عبد الرحمن طهمازي: "من الممكن وصف الاعمال الاخيرة للخزاعي بأنها ذات علاقة متسلسلة بما سبق له أن قدمه، وبأن هذه العلاقة اشتقاقية أكثر من كونها تراكمية أو بنيوية. فقد حصل تعويض عن الموضوع بوساطة العلاقات الارتيابية، وبعض الاشكال تقترب من الحرف العربي الاحتمالي".

google-playkhamsatmostaqltradent