recent
أخبار ساخنة

(الصابئة المندائية.. اصالة التوحيد والارث السومري) عنوان جلسة منتدى السياب الثقافي

 


الحرير/داود الفريح 

اقام منتدى السياب الثقافي في ابي الخصيب، وبالتعاون مع وكالة اجنادين الاخبارية، اصبوحة ثقافية ضيف فيها الباحث السيد نعيم الحصونة بمناسبة صدور كتابه الموسوم (الصابئة المندائية اصالة التوحيد والارث السومري) وذلك بحضور نخبوي مميز

الجلسة التي اقيمت في ديوان السادة الحصونة الاكارم قدمها للحضور الكاتب والصحفي داود الفريح بموجز مختصر عن حياة المحتفى به واسترسل قائلا :ان الكتاب الذي اجتمعنا لاجل الاحتفاء به جاء من أجل رفع الكثير من الشبهات وتصحيح نظرة اوساط المجتمع للطائفة المندائية التي تعتبر جزءً مهماً من تراث بلاد الرافدين الروحي والعقائدي، حيث تقصى مؤلف الكتاب المصادر الرصينة التي تذكر حقيقة عقائد المندائيين وكذلك اعتمد على مصادر هذه الطائفة طلبا للانصاف ، موطن هذه الطائفة الأول، معنى اسمها ،عقائدها وطقوسها ،كتبها المقدسه وغيرها من المواضيع التي تخص هذه الطائفة العراقية الأصيلة نجدها في هذا المؤلف .


ليترك الحديث بعدها الى ضيف الاصبوحة الذي قال" ان كلامنا عن ماهو الا محاولة البحث بين ركام العصور عن اصال اقر له العالم بالعرفان لانه وضع ابجديات الحضارة الاولى للانسانية ونقل البشر من عصور التوحش الى نور التمدن والرقي. 

وعن مضمون كتابه فقد تحدث الحصونة ان كتابه يحتوي على ثلاثة فصول اشتمل كل فصل على ثلاثة مباحث حيث تكرس الفصل الاول في البحث عن اسم الطائفة ودلالاتها وجاء في المبحث الثاني شرح في معنى اسم المندائية التي تفضل الطائفة اطلاقه عليها، اما المبحث الثالث كان مرورا سريعا على موطن الصابئة الاول كما تناول الفصل الثاني اصول دين هذه الطائفة وبعض المحرمات عندهم تطرق في المبحث الاول الي الادلة المستفاد من النصوص المندائية والتي تثبت ان المندائية هي الاسلام الاول، وجاء المبحث الثاني كاستعراض لاصول الدين المنداذي الخمسة، واستعرض المبحث الثالث بعض المحرمات في الدين المندائي ومدي تطابقها مع احكام الشريعة الإسلامية وتناول الفصل الثالث الصابئة المندائية في القرآن الكريم وفي التاريخ وكرس المبحث الاول للمرور على الايات التي ذكر فيها الصابئة المندائية في القرآن الكريم، كما جاد المبحث الثاني بادلة ترجح ان التشريع المندائي الصابئي هو بقية الحنيفة الابراهيمية، اما المبحث الثالث فكان فيه اشارات من كتب التاريخ تثبت ان الديانة الصابئة هي اقدم الديانات الحية التي ظهرت في الشرق القديم. 

واضاف في معرض حديثه ان الصابئة المندائية صورة حية لتلك الشعوب التي وضعت ابجديات الحضارة الانسانية ومرآة صافية تعكس بدايات الوحي الإلهي واشعاع النور على الارض فهي طائفة تستحق حمل اسم العراق بكل جدارة فابناؤها هم احفاد السومريين الخلص. 

هذا وشهدت الجلسة مداخلات لعدد من الحضور كان بضمنهم رئيس المنتدى الكاتب كاظم موسى زعلان الذي اعتبر الكتاب توثيق اقدم ديانة سماوية بالعراق وباعتبارهم شريك في الوطن لم نر منه الا الخير والمودة ،والمحبة ،الكتاب تبنى متابعة ارث البلد السومري من ناحية عراقة الوطن وتابع موضوع التوحيد الالهي كونهم اقدم توحيد على وجه الارض ،وذكر زعلان  ان الكاتب ان كان منصفا في نقل اخبار طائفة معينة فهذا هو هو قمة الحيادية والانجاز ، واضاف مقدما شكره الى وكالة اجنادين الاخبارية على التعاون الوثيق بين الصحافة العراقية والمنتدى الثقافي، تلاه الصحفي ستار المنصوري، ورئيس منظمة صروح الانسانية توفيق الدراجي، والشاعر علي السالم، والصحفي سعد ناظم والتي تمحورت جميعها حول مضمون عنوان الجلسة.

وفي الختام شهدت الجلسة حفل توقيع الكتاب وسط اجواء ثقافية جميلة

google-playkhamsatmostaqltradent