recent
أخبار ساخنة

فايروس كورونا أصبح جزءً لا يتجزأ من حياتنا اليومية

 


الحرير/

بقلم /لامار

على مدار العامين الماضيين، أصبح فيروس كورونا جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. كل يوم نواجه بشكل مباشر أو غير مباشر هذا الفيروس. وتنتشر أخبار ومعلومات وإحصاءات مخيفة عن وفيات مرضى فيروس كورونا، وتنشغل المراكز الطبية حول العالم بتطوير أدوية ولقاحات يمكن أن تكافح الفيروس وتنقذ الأرواح.

في الوقت نفسه، عند حساب الأجسام المضادة بعد التطعيم، غالباً ما ننسى أن التطعيم يساعد أجسامنا على التعرف على الخلايا المصابة بشكل أفضل. ومع ذلك، فإن المهمة الرئيسية تقع على عاتق المناعة وآلياتها في القضاء على الخلايا المصابة. ولكن ماذا لو تعرضت المناعة نفسها لضغط مستمر؟

بسبب الخطر الحقيقي للعدوى الجديدة، بدأنا ننسى أننا نختبر جسمنا يومياً وذلك عن طريق استهلاك الأغذية المعدلة وراثياً. كما اتضح، بهذه الطريقة نضع أنفسنا في موقف أكثر خطورة. فوفقاً لنتائج الدراسات المستقلة حول العالم، وجد العلماء ارتباطًا بين مستوى استهلاك الأغذية المعدلة وراثياً وعدد الحالات الشديدة الإصابة بفيروس كورونا. ووفقًا لأحدث المعلومات، فإن الأطعمة الخطرة التي تسبب العديد من الأمراض المختلفة تجعل أجسامنا أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا. 


حتى إذا لم تستشر الخبراء، يمكنك التحقق من ذلك بسهولة باستخدام الإحصاءات العالمية الرسمية حول معدل انتشار فيروس كورونا. ويمكنك أن ترى أن أكبر عدد من الحالات يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية التي يستهلك مواطنوها بنشاط الأغذية المعدلة وراثياً. لذا، فإن قائمة الدول الأكثر تعرضاً للفيروس تشمل الولايات المتحدة والبرازيل وبريطانيا وفرنسا.

على خلفية ما سبق، فإن موقف الولايات المتحدة الأمريكية، يبدو غريباً بشكل خاص، وذلك بعد استمرارها في إنتاج وبيع الأغذية المعدلة وراثياً. وليس فقط في الأسواق الأمريكية، بل أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر رائداً عالمياً في توريد الأغذية المعدلة وراثياً إلى البلدان الأخرى.

وما ستؤدي إليه هذه السياسة لا يزال غير واضحاً. وإذا فشل المجتمع الدولي في الاستجابة بشكل حاسم ومقاطعة صادرات الولايات المتحدة الأمريكية المعدلة وراثياً، فقد تكون العواقب وخيمة.



مديرة العلاقات العامة بالاتحاد العالمي لوسائل الإعلام الالكترونية التابع لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية 

google-playkhamsatmostaqltradent