recent
أخبار ساخنة

مشروع هارب الامريكي الاسرائيلي بمواجهة عراقية

 


الحرير/

بقلم / صفاء الفريجي 

رغم أنشغالي بعملي وبحكم متابعتي للقضايا السياسية الداخلية والخارجية الا ان ما يجري حول العالم من تغيرات مفصلية وتحولات كبرى والدفع من قبل الاستعماريات المتمثلة بمحور أمريكا و التحكم بدول العالم العربي ، الامر الذي اصبح للمتابع والمفكر بتلك القضايا يعي ان هناك خارطة مرسومة ومعلومة وتكاد لا تخفى ، لذا آليت على نفسي أن أطرح معلومات مهمة عن "مشروع هارب الإسرائيلي الأمريكي" .

وبعد أطلاعي على عدة مصادر تتحدث عن خطورة هذا المشروع "هارب" على العالم والذي تأسس عام 1971 م وقد أنتهى في عام 2018م . لقد قرأت ما قرأت ، ومن جملة المصادر التي أطلعت عليها ونقل أهداف هذا المشروع التي سنأتي عليها تباعا بدأ من التالي ..

*السيطرة على المناخ وتحويله الى سلاح لإبادة الشعوب التي لا تتناغم مع السياسات الإسرائيلية الأمريكية واستخدامه لضرب الفايروسات في الماضي والحاضر والمستقبل للتقليل من زخم الشعوب والقضاء على كبر قدر ممكن من البشر وأشغال الراي العام العالمي بقضية انسانية صحية حيرت دول وخبرات وامكانات واعتقد جازما منها الصين التي تجاوزتها بقدرات هائلة قد تصبح فيما بعد دولة عظمى كما يرى الاعم الاغلب ومن هنا يصح القول "يهلك ملوكا ويستخلف اخرين " او على الباغي تدور الدوائر بارداة سماوية تجهلها العقول ! فضلا عن السيطرة على الغلاف الجوي حتى انهم أطلقوا تسمية على هذا الغلاف الجوي الطبقة (الأيونية) والاسم الحقيقي لها (lnosphere)  ووصل بهم الحال الى أن يباغتوا البشر اعلاميا ويعرفون الناس على أن هذا المشروع مختص بتطوير منظومات الاتصالات وبالتالي ربما يصح المنقول ان هناك توجه شبه معلوم حول وضع سيم كارت " اي مي" في جسد كل شخص بتطويق عالمي وبتشريع صحي منظم من اجل السيطرة على التحركات والتحكم بالبشر فكريا وعاطفيا وتحويله الى روبوت منقاد لا يصلح الا لتنفيذ ما يريدون.

وقد قرأت في تلك المصادر ايضا عن قيادات منشقة عن مشروع "هارب " وهي تتحدث عن حقائق خطورته الكارثية وسط جملة من التفاصيل التي لا تسر اهل الحق ومنها السيطرة الكاملة على الاتصالات في كل العالم ولاسيما العراق. 

لقد نجحوا في الهاء العالم ومراقبته والتجسس عليها بأدق التفاصيل المملة ولا تلفت منهم حالة واحدة كانوا لها بالمرصاد في اطار عين الشيطان ويستطيعون الأن وكبسة زر واحدة ان يرجعوا بالعالم الى الوراء من خلال سيطرتهم على توفيق الاتصالات في كل انحاء العالم واخضاعه لمنظومة  التجسس من خلال ادوات تقنية لا يفقه اصولها ولا معادلاتها سوى" الدل والابل " وغيرها من الشركات التي باتت بيد قيادات مشروع "هارب" وتكون أغلب المعلومات الاجتماعية والسياسية والدينية على منصات وامام اعين المتحكمين والمؤسسين ل "هارب".

و نقلت (weeklex) عن ما يحصل في العراق ضد مشروع "هارب" الأمر الذي يجعل القيادات الأمريكية الإسرائيلية في خطر من خلال اقتباسات" قوة غيبية " يتحدثون عنها في اروقة قاعات اجتماعاتهم وهم غير متأكدين و لا يعرفون مصدرها حينما تأخذهم يمينا وشمالا وهنا المعبر عن هذه القوة "بطل أو أسد العراق "

ان انهاء مفعول واسقاط مشروع مثل "هارب" المتحكم في العالم  ،سيكون من العراق لتخليص الانسانية والكرة الارضية من هيمنة قرني الشر أمريكا وأسرائيل .

google-playkhamsatmostaqltradent