recent
أخبار ساخنة

الصدر والعامري والمالكي في قاعة واحدة !!

 


الحرير/

بقلم/ د. حيدر سلمان

اجتماع السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري مع قادة الاطار التنسيقي اليوم الخميس ربما سيساهم بلملمة البيت الشيعي وهو المكون الاكبر في البلاد ومصدر ثرواته وقوته الاقليمية.

الاجتماع اشادت به بقية المكونات من كتل سنية وكردية بما يسهم بفتح افاق للهدوء والتفاوض بعقلانية وقد يسهم بتشكيل سريع للرئاسات الثلاثة.

بالطبع هناك اسئلة تطرح وتتبلور لدى الكل ولكن الواقع يفرض ان العراق بوضع قد تؤدي الامور لمواجهات تضر بالسلم الاهلي وهو امر لايتمناه الجميع.

علما اننا لطالما كنا ندفع نحو حكومة اغلبية ولكنها فقدت حين تجمع الكرد بقالب واحد والسنة بقالب واحد.

فليس من المعقول ان يكون المكون الشيعي وهو المكون الاكبر للبلاد وعموده الفقري متفكك ليذهب طرف واحد ياتلف مع كل السنة والكرد لاذابة الاغلبية، والاغلبية الصحيحة تكون بطريق واحد لاثاني له فائزين من المكونات الثلاثة لتشكيل الحكومة، يقابله خاسرين لتشكيل جبهة معارضة،

‏ولمن يتذكر بعد انتخابات 2018 كان هناك تكتلان كبيران هما: "الاصلاح" (التيار الصدري، الحكمة، الانقاذ الوطني، اليكتي) يقابله "البناء" (الفتح، القانون، البارتي، المشروع العربي) وكانت فرصة مناسبة لتشكيل اغلبية ومعارضة.

عموما نتمنى ان يكون ذلك لصالح البلاد ولو مرحليا ونتمنى الاغلبية ولو مستقبلا، من المكونات الثلاثة ومعارضة من المكونات الثلاثة كذلك.

بعد الاجتماع تسربت نقاط محددة تعتبر عامة، وكان هناك حديث من الهيئة السياسية للتيار الصدري وما لم يعلن من الاجتماع لم يتسرب للان.

🔹اضيف:

قبل ان ينتقد اي احد ما كتبته فليتمعن جيدا بكل كلمة حيث ما كتبته لا سبيل غيره للاسف وبالنهاية نتمنى الخير والرفعة للوطن ويجب ان نتسامى فوق جراحنا حيث النزاعات كبيرة والشق يعصف بالبلاد.


د. حيدر سلمان

google-playkhamsatmostaqltradent