recent
أخبار ساخنة

الصين والشباب العربي نحو مستقبل أفضل

 


الحرير/

بقلم/ عبد الحميد الكبي

ـ التعريف بالكاتب: مُعتمد ومستشار رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين للشؤون اليمنية، ورئيس رابطة أصدقاء طريق الحرير الصيني في اليمن.

 يلعب الشباب دورًا هامًا في بناء المجتمعات، حيث أنّ المجتمع الشاب هو أقوى المجتمعات؛ لأنّه يعتمد على طاقة هائلة تحركه، وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم): "نصرت بالشباب" في إشارةٍ واضحةٍ إلى اهمية الشباب في تحريك المجتمع وتنميته.

 وينمي المجتمع التجمعات الشبابية، حيث يتم التعاون على تنفيذ أنشطة تعود بالفائدة على شرائح معينة، كمساعدة الأسر الفقيرة والمهمشة وجمع الدعم المادي والمعنوي لها تهيئة بيئة مناسبة لهم.

 كذلك يكون الشباب قادة المستقبل بقوة آرائهم ونضجهم الفكري المقرون بالطاقة والصحة الجسدية السليمة، التي تدفع عجلة التنمية إلى الامام، فبالعلم يرتقوا ويفكروا، وينتجوا، ويساهموا بالعطاء الفكري، ليكونوا قادة رأي عام يؤثروا في مختلف شرائحه.

 الشباب كذلك عِماد أي أمة وسر النهضة فيها، وهم بناة حضارتها وخط الدفاع الأول والأخير عنها، ويشاركون في عمليات التخطيط الهامة، وتتضح ادوار الشباب في التالي:

1/ المشاركة في عملية الانتخابات حيث تعتبر أصوات الشباب حاسمة، وتشكل جزء كبير لا يتجزأ من الأصوات الشاملة.

2/ المشاركة في قضايا الرأي العام والمناصرة كقضايا حقوق المرأة والطفل، ومناصرة الفئات المهمشة في الحصول على حقوقها.

3/ التطوع في مؤسسات المجتمع المحلي، يساهم في إضافة عدد الأيدي العاملة وزيادة الإنتاج والفائدة.

4/ القيام بالأنشطة التعاونية، كالقيام بنتاج فلم وثائقي يتناول موضوع معين يتعاون على إنتاجه مجموعة من الشباب كل منهم ذو تخصص معين.

5/ المساعدة في إنشاء المشاريع الخدماتية، كالضغط على الشركات الكبيرة بإنشاء مشاريع البنى التحتية الهامة لسير حياة المجتمع.

6/ القيام بمؤتمرات علمية ورشات عمل ونقاشات من شأنها توسيع المعرفة، وتحفيز العقل؛ لاستقبال إنتاجات فكرية جديدة.

7/ التخطيط للبيئة المحلية وكيفية الحفاظ عليها، كالرسم المتقن لأماكن المنتزهات العامة، وأماكن الترفيه والرياضة والتعليم.

8/ المساهمة في جمع التمويلات والتبرعات للمؤسسات المحتاجة، والتي ميزانياتها محدودة فتهدد وقف انشطتها.

9/ تعزيز الجانب الاجتماعي بتبادل الزيارات، كزيارة الجيران والمرضى وتبادل الأفراح والأتراح.

10/ تعزيز الجانب الثقافي بعمل المبادرات للتعريف بالثقافات المتنوعة، وتبادلها وابتعاث الشباب لبلدان أخرى.

11/ الحفاظ على هوية الوطن وإبراز تاريخه، من خلال استدعاء البطولات الماضية وتمثيلها في الحاضر.

12/ المساهمة و العمل في الدفاع عن الوطن وحمايته، حيث يكون الشباب أول من يقدمون أنفسهم فداء للوطن، ويرخصون له كل غالي ونفيس.

13/ نشر الوعي الصحي من خلال الأنشطة والفعاليات التي تعطي معلومات حول الأمراض الخطيرة والموسمية وأسبابها وكيفية الحماية والوقاية منها مع إرشادات ونصائح توجيهية.

14: يلعب الشباب الدور الهام في السياسة والعملية السياسية، حيث يختارون نظام الحكم، والرئيس وكل مسؤول بأي منطقة؛ لأنّ صوتهم قوي.

15/ تقوية الاقتصاد من خلال المعارض التسويقية، فالقيام بعرض المنتجات الوطنية يؤدي إلى معرفة الجمهور المحلي بها فيزداد الإقبال عليها مما قد يساهم في حصول اكتفاء ذاتي للدولة.

 وبعد، بهذا يتضح لنا دور الشباب ومكانتهم عَمادًا لكل مجتمع.

 لذلك، نرى الاهتمام الصيني بالشباب العربي فقد استطاعت إقامة علاقات شبابية وتنظيم لقاءات هادفه من خلال قيادة الحزب الشيوعي الصيني الرائد، وفي هذا الإطار نرى أن هناك الكثير من العوامل التي تربط الصين بالعالم العربي، فمنذ قرون طويلة استمر التعاون وتبادل المنافع والتضامن العربي الصيني، فالعلاقات الصينية العربية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ والحضارة، وهي تنمو وتزداد ألقًا، تم تكريسها بشكل هادف لتحقيق المنافع المشتركة.

 لهذا، يُبدي الشباب العربي اهتمامًا متزايدًا بالتوجّه إلى الصين للدارسة والتجارة وتطوير العلاقات.

وفي الختام، أود اتقدم بالشكر والتقدير والاحترام إلى قيادة الحزب الشيوعي الصيني، ممثلة بالرفيق شي جين بينغ الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس جمهورية الصين الشعبية، والرفاق في دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، الرفيق سونغ تاو، وكافة الرفاق الصينيين والعرب، وفي مقدمتهم الأكاديمي الأُردني الرفيق مروان سودح رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين في الأُردن، على الجهود المبذولة للمُضي قدماً في تأصيل وتعزيز العلاقات الشبابية مع الحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني الصديق، والتي كان آخرها إقامة الجلسة الافتراضية مع الشباب العربي، والإعلان عن الفائزين في مسابقة الإنشاء للحزب والموجهة للشباب العربي.

 ونأمل صينيًا في تواصل إقامة النشاطات الهادفة. 

 ـ لتتعزز أوصر العلاقات والتعاون مع الصين وحزبها الرائد!

google-playkhamsatmostaqltradent