recent
أخبار ساخنة

لا رأسمالية ولا إشتراكية

 


الحرير/

بقلم / المهندس الاستشاري 

زكي الساعدي 

يختلف الكثير من الاقتصاديين بتسمية الهوية الاقتصاديه العراقية حيث يذهب الكثير بإنه كان في عهد النظام البائد هو اشتراكيا الى حد ما حيث تتدخل الدولة بشكل مباشر عبر منافذ الاسواق المركزية سابقا وأيضا من خلال وزارة التجارة عبر البطاقة التموينية ومنافذها ولهذا فان الكثير أعتبروه اشتراكيًا لكنه يختلف عن التجربة الصينية والدول الاشتراكية الأخرى حيث تراه اشتراكيًا خجولا لانه لايغطي إحتياجات المواطن بصورة تامة .. 

وبعد زوال النظام البائد أندثرت تلك الخدمة شيئا فشيئا حتى بات الاقتصاد أقرب للرأسمالية من الاشتراكية مع بقاء مفردات البطاقة التموينية المتذبذبة وتنامى القطاع الخاص بشكل كبير على حساب المواطن لافتقار المراقبة والتخطيط والدراسة الحقيقية العلمية التي تهتم بهذا المفصل الحيوي الوطني. 

واليوم بين الرأسمالية المطلقة والاشتراكية الخجولة يعاني المواطن العراقي من عدم تحديد الهوية الاقتصادية .

من الجدير بالذكر أن أحد الحركات الجديدة ((حركة وعي الوطنية ))

طرحت عبر مفكريها الاقتصاديين اقتصادًا مختلفا ( *لا رأسمالية ولا إشتراكية *)

والمقترح هو أقتصاد *السوق الاجتماعي* الذي يوفر الحل الامثل لمراقبة السوق العراقية وإطلاق رأس المال حرًا للاستثمار 

وهو احد انواع الرأسمالية الغير المطلقة 

ويعرف اقتصاد السوق الاجتماعي بانه نظام اقتصادي رأسمالي يتبنى اقتصاد السوق لكنه يرفض الشكل الرأسمالي المطلق كما يرفض أيضا الاشتراكية الثورية حيث يجمع القبول بالملكية الخاصة لوسائل الإنتاج والشركات الخاصة مع ضوابط حكومية تحاول تحقيق منافسة عادلة، تقليل التضخم، خفض معدلات البطالة، وضع معايير لظروف العمل، وتوفير الخدمات الاجتماعية للمواطنين ….

نتمنى ان يأخذ هذا المقترح طريقه للسادة المسؤولين الذين تفصلهم مسافة بعيدة بينهم وبين المواطن الفقير الذي يتطلع للخدمات وهم يتطلعون للسكن في المنطقة الخضراء …

ميسان.

 ٧اكتوبر٢٠٢١

google-playkhamsatmostaqltradent