recent
أخبار ساخنة

لملمة الشمل ..

 


الحرير/

بقلم الكاتب والمحلل السياسي/سعد الزبيدي 

في هذا اليوم المبارك ذكرى ولادة سيد الكائنات حبيب قلوبنا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أكتب تلك الكلمات لعلها تصل للمعنيين بهذه الرسالة والله من وراء القصد. 

لا شيء مستحيل في السياسة وكل شيء وارد فالظروف هي من تتحكم بمجريات الأمور.

في العراق اليوم فرصة لن تتكرر للبيت الشيعي إذا ما اتحد ونبذ خلافاته واتفق الجميع على تشكيل الكتلة الأكبر وحكومة أغلبية.

قد يكون ما أتحدث به حلما أو ضربا من الخيال لكني متيقن أن هناك بارقة أمل في الأفق قد تلوح وربما يكون عرابها السيد عمار الحكيم.

فتقريب وجهات النظر والوصول إلى نقطة التقاء توحد البيت الشيعي وتحفظ كرامة الجميع واستحقاقهم الانتخابي والعبور بالعراق إلى مرحلة جديدة لتشكيل حكومة تتحمل قرارتها والمجيء برئيس وزراء لديه برنامج واقعي تمنحه الكتلة الأكبر كل الصلاحيات لاختيار وزراء كفوئين يمتلكون حلولا حقيقية لجميع الأزمات لا يسمح بتدخل أي حزب أو تيار بعمل الوزراء يكون مجلس النواب الرقيب عليهم ولا ضير من الطلب من باقي الأحزاب والكتل تشكيل كتلة معارضة وحكومة ظل تراقب وتساعد الحكومة التنفيذية باسداء النصح والإرشاد.

مع ارتفاع سعر برميل النفط والهدوء الأمني قد تكون الفرصة مهيئة للحكومة القادمة بالاعتماد على مراكز البحوث والتواصل معها لوضع خطط استراتيجية لبناء دولة قوية والأمر ليس مستحيلا فالاستثمار هو الحل الأول وهو يحتاج إلى بيئة آمنة وتشجيع من قبل الدولة لحماية المستثمر وكذلك عدم الاعتماد على الاقتصاد الريعي وتنويع مصادر الدخل فبناء السدود وكري الانهار وانقاذ الاراضي من التصحر والملوحة ومحاربة الجفاف وتشحيع الهجرة العكسية من المدن إلى الريف وبناء القرى العصرية ووضع حلول حقيقية لأزمة الطاقة وتشجيع الصناعيين والاهتمام بالقطاعات الصناعية والزراعية والسياحية والاستقادة من عدد القوات الأمنية للقيام بمشاريع استراتيجية والدعوة للعمل الشعبي والتعاقد من أجل بناء مجمعات سكنية واقامة مدن حديثة وشبكة طرق وجسور والاهتمام بالتربية والتعليم وتشريع قوانين التعليم الالزامي وبناء مدارس ومعاهد وكليات تواكب روح العصر ومجانية التعليم والقضاء على الامية وتقديم الخدمات الصحية مجانا والاهتمام بالاماكن السياحية والمزارات والآثار والأهوار وكل المرافق السياحية  والارتقاء بالبنى التحتية لا يحتاج إلى معجزة من السماء.

العراق غني بموارده الطبيعية من نفط وغاز  وفوسفات وكبريت وسليكا وكوارتيز ويوارنيوم ورخام وموقع جغرافي مميز يربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب وهذا الكم الهائل من الخبرات والكفاءات والمواهب العراقية التي يشهد لها العدو قبل الصديق.

فهل سنشهد مفاجأة في الأيام القريبة حيث يجتمع اهل الحل والعقد ويركنوا إلى الحكمة ويتناسوا خلافاتهم من أجل العراق الجريح وهل سيكون الشيعة في العراق مضرب المثل في الايثار والتضحية كما عهدناهم عند كل محنة ويتوحدوا وليتوحد الجميع سنة وكردا ويعملوا بجد واخلاص من أجل المواطن العراقي الذي تحمل الكثير أم ستكون هذا الأماني والأحلام مستحيلا لن بتحقق وتزداد حدة الخلافات ليصبح العراق لقمة سائغة أمام كل طامع وحاقد ومتربص بنا لا يريد لنا الخير؟!!!

ياقادة الشيعة توحدوا فوالله لو توحدتم لأنهزم الأمريكان والبريطانيين والصهاينة وكل أدواتهم بالمنطقة فهم ومنذ انتصاركم على داعش يخططون لجر العراق لحرب شيعية شيعية ومادام السيد السيستاني موجودا فلن يحدث ذلك إن شاء الله.

الوطن أكبر من المناصب الوطن باقي والمناصب زائلة توحدوا وليكن توحدكم شوكة في عيون الحاقدين توحدوا ليلتف الشعب من حولكم وحاربوا من يريد بالعراق شرا وحاسبوا اللصوص واجتهدوا في حب العراق وقدموا له الغالي والنفيس فالتأريخ يكتب ولن يرحم من آثر وقدم مصلحته على مصلحة العراق.

اعتبروا كلماتي تلك رسالة من كل مواطن يتمنى أن يعيش هو وأولاده كما يعيش ابناء الشعوب التي لا تمتلك معشار ما نملك من ثروات وأسألوا أنفسكم ألا يستحق العراق أن نتوحد من أجله.

google-playkhamsatmostaqltradent