recent
أخبار ساخنة

طابع الصورة التكويني في ذهنية (نهال القويسني)

 


الحرير/

بقلم الكاتب احمد سعدون البزوني - العراق

تُمثل الصور لدى (القويسني) نافذة على شخصية المرء وحقيقته، تبعث من خلالها ودون قصد رسائل يفهمها الآخرون بطرق وإصدارهم الأحكام الأولية عليها ... وتقود الصور إلى عواطف واستجابات حقيقية، حتى حين تنطوي على مواقف وخبرات خيالية تتجاوز القدرات البشرية الطبيعية. 

يدل نشرها المستمر لصور سواء كان للجمال او الطبيعة او المواقف الانسانية اوالاجتماعية، فأنها تقول للعالم برسالة واضحة انها قادرة على إيصال رسالة للجمال من خلال نافذة لتواصل الاجتماعي التي تطلع على العالم الافتراضي بكل أنواعه .

ويرى خبراء علم النفس أن كثرة نشر مثل هذه الصور هو دليل على الحاجة لإثبات شيءً ما ، الناشرة تريد أن يُثبت .

علماً انها تميل لنشر صورة الطبيعة لأن بطبعها لم تكن مصورة محترفة، لكنها تحب نشر الصور عن الطبيعة بأستمرار ، فإن ذلك يدل على الشعور بالارتياح نحو الحياة، كما أنه يدل على التعب من مسئولية الحياة اليومية وحبها للغد والتأمل ، كما يدُل نشرها مثل هذه الصور إلى الحاجة الدائمة للدعم العاطفي والنرجسي ، كما تدل على ثقتها العالية بنفسها ، و على الاستقرار والنضج وعدم الحاجة لتلقي الآراء الجانبية والغير مهنية في مجال الجمال في الصورة وانتقاءها  .

علماً ان لديها تعبر أيديولوجي وسيكولوجي في فن الاختيار ، ودورهم وأهميتهم لدى المتلقي ، حيث تكمن في نشر صور المشاعر الإنسانية المختلفة وإلهام المتلقي لإحداث الاختيار السليم .

كما لديها أهمية الصورة تكمن في المشاعر الإنسانية المختلفة .

يعد لنشرها انعكاساً لوجهة نظر العامة، لأن اختياراتها في نشر الصور مهمه ومتنوعه في جوانب الحياة اليومية، بالإضافة إلى الإيحاءات الصورية والسياقات الاجتماعية والثقافية والإنسانية التي تحملها الصورة في طياتها.

يظهر كل ذلك عبر الانتقاء أو العزل عن المساحة المحيطة، التي تمنح نشر الصورة التأويل أو التوجه المرغوب، دون أي ملاحظات كلامية، وتتمثل مسؤوليتها في الصور التماشي مع اعتقادها الإنساني ، فعن طريق اختيارها مواضيع الصورالمنشورة لإيصال رسالة الى العالم .

google-playkhamsatmostaqltradent