recent
أخبار ساخنة

مغالطات حدودية متكررة

 الحرير/


بقلم/كاظم فنجان الحمامي 

من المفارقات الشائعة هذه الأيام ان الحقائق الحدودية انقلبت صورتها رأسا على عقب، بسبب المغالطات المتكررة التي يتناقلها الدخلاء على الاختصاص من وقت لآخر. .

فالناس لا يعرفون ان السيادة العراقية كانت تبسط نفوذها على كل المسطحات المائية لشط العرب من الملتقى الى المصب، وان أبعد نقطة ماء تحملها الموجة المدية في أعماق الأراضي الإيرانية كانت عراقية، حتى جاء اليوم الذي تنازل فيه العراق عن نصف شط العزب لصالح ايران. .

وان السيادة العراقية على خور عبد الله كانت هي الاخرى عراقية بالكامل حتى جاء اليوم الذي تنازل فيه العراق عام ١٩٩١ عن حقوقه في الممر الملاحي اليتيم الذي يربط موانئه بالعالم، ثم اعلن العراق عن رضوخه وإذعانه صاغراً لقرار مجلس الأمن ٨٣٣ لصالح الكويت من دون ان يعترض وقتذاك. . 

بمعنى آخر ان النظام السابق هو الذي ارتكب الهفوات السيادية المخجلة، وهو الذي أضاع حقوقنا في شط العرب عام ١٩٧٥، وأضاعها في خور عبد الله عام ١٩٩١ على التوالي. . 

بينما يحاول المتطفلون على علم المساحة البحرية تسويق نظريات وأفكار خاطئة يراد منها طمس الحقائق وتسويق المغالطات. .

لا أحد منهم ينتقد النظام السابق على تلك الأخطاء والهفوات التاريخية التي انكمشت بعدها سواحلنا الى الداخل، فقد تسببت الحملات الاعلامية الملفقة في تجميل صورة النظام المتهم بصفقة شط العرب وصفقة خور عبد الله. وتحولت أصابع التشكيك نحو الحكومات التي جاءت بعد عام ٢٠٠٣ لتصبح هي المتهمة بالتنازل لصالح الكويت ولصالح ايران. .

من هنا اقتضى التوضيح والتنويه والشرح. .

google-playkhamsatmostaqltradent