recent
أخبار ساخنة

الحكمة والنصر : الإنتخابات مقابل الإنسحابات

 الحرير/


بقلم/هادي جلو مرعي

المعلومات التي لدي عن تحالف قوى الدولة الوطني إنه يتشكل من تيار الحكمة بزعامة السيد عمار الحكيم، والنصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، وحزب المؤتمر الوطني برئاسة آراس حبيب، وحزب المد العراقي، مع بعض الشخصيات القيادية في حراك تشرين.

المعطيات التي ينوه لها مراقبون (إن وجود الحكيم والعبادي في قائمة واحدة يعيد الذاكرة الى الإنتصار على داعش، وتجاوز الأزمة السياسية التي نتجت عن إستفتاء إستقلال إقليم كردستان، وتخطي الخانق الإقتصادي حين وصل سعر برميل النفط الى  ٢٨ دولار، وحينها كان الحكيم رئيسا للتحالف الوطني الكتلة البرلمانية الأكبر، والتي ينتمي لها رئيس الوزراء، وكان العبادي رئيس لمجلس الوزراء، وهي معطيات أساسية في إطار السعي لتدعيم التحالفات الإنتخابية.. لكن ماذا عن الإنسحابات التي أعلنتها بعض الكتل السياسية، وهل ستكون التحالفات المعلنة سببا في إبطال أثر الإنسحابات تلك؟

أبرز القوى المنسحبة والتي يأمل سياسيون وقوى وطنية عودتها هو التيار الصدري الذي اعلن زعيمه السيد مقتدى الصدر إنسحابه من السباق الإنتخابي ومقاطعته للإنتخابات والتوقف عن دعم الحكومة الحالية، تلاه في ذلك اول رئيس وزراء علماني هو إياد علاوي الذي أعلن إنسحابه من المشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة، وكان الحزب الشيوعي أعلن الإنسحاب، في حين يجري الحديث عن إمكانية النظر بالدفع بالإنتخابات لتقام في موعدها الأصلي في نيسان من العام المقبل، والذي تم التغاضي معه بعد الإنحناء أمام عاصفة تشرين التي جاءت بأ؛شياء، وذهبت بأخرى، وغيرت مسار أحداث، وأسقطت حكومة، وأفرزت قانون إنتخابات يلبي مطامح القوى المنتفضة على النظام السياسي القائم. 

تحالف الحكيم والعبادي يؤشر إن الإنتخابات ماتزال على مستوى عال من الأهمية لطبيعة الدور والتاثير الذي يحظى به الحكمة وشريكه النصر، وهما قوتان أساسيتان، وتربطهما علاقات مهمة مع الأطراف السياسية كافة، ويملكان حظوظا إنتخابية عالية، وهو مايدعم موقف القوى السياسية الداعية الى إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها في تشرين أول المقبل.

google-playkhamsatmostaqltradent