recent
أخبار ساخنة

الأرقام تتحدث ... شاهد معجزة الصين التنموية


الحرير/


YUNXIANG ZHU

مراسل مجموعة الصين للإعلام

 عام من تاريخ الصين الحديثة، شكلت صور متتالية رائعة للصين!

خلال رحلة المائة عام، قاد الحزب الشيوعي الصيني الشعب الصيني بأكمله نحو الاتحاد والمضي قدماً، لخلق معجزة تنموية غير مسبوقة في تاريخ البشرية على الأرض الشرقية، سجلت أرقاما مذهلة غير مسبوقة ، حيث تظهر هذه الأرقام القفزة الكبيرة للأمة الصينية من الفقر والتخلف إلى الديمقراطية والازدهار.



أنجزت الصين بناء مجتمع رغيد الحياة علي نحو شامل. بفضل الجهود الدؤوبة والعمل الشاق لأجيال متتالية من الشعب الصيني، وخاصة بعد تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح لأكثر من 40 عاما، تغيرت ملامح الصين بشكل جذري.

تشير الإحصاءات إلى أنه في عام 2019، بلغ عدد السيارات المملوكة لكل 100 أسرة على مستوى البلاد 35.3 سيارة، وفي عام 2018، كان نصيب الفرد من سكان الحضر من المساحة السكنية هو 39 متر مربع بينما نصيب الفرد من سكان الريف هو 47.3 متر مربع. كما أن  100% من الأسر في المناطق الريفية تسكن في مساكن متصلة بالشبكة العامة للكهرباء. كما تبلغ نسبة السكان المستفيدين بمصادر المياه الصالحة للشرب حوالي 96%، وتعد هذه النسبة أعلى مما في الكثير من البلدان المتقدمة.



أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم. في عام 2020، تجاوز إجمالي الناتج المحلي للصين الــ 100 تريليون يوان، كما زادت  حصة الاقتصاد الصيني من حجم الاقتصاد العالمي إلى 17%، ما يعد معجزة في تاريخ التنمية البشرية .

 

حققت الصين القضاء على الفقر المدقع في البلاد. في عام 2021، أعلنت الصين نجاحها في القضاء على الفقر المدقع في البلاد، وبموجب المعايير الحالية ، تم انتشال 98.99 مليون فقراء الريف في الصين من براثن الفقر المدقع، إضافة إلى إزالة 128000 قرية فقيرة من قائمة الفقر المدقع. وتعد ممارسات الصين العظيمة في الحد من الفقر معجزة في تاريخ البشرية.



حققت الصين بناء دولة مبتكرة واختراقات كبرى ومستمرة في مجال البحث العلمي. في السنوات الأخيرة، وصل إنفاق الصين على البحث والتطوير إلى مستوى قياسي مرتفع، حيث وصل إلى 2.44 تريليون يوان في عام 2020. كما تجاوز عدد مؤسسات حكومية للتعليم العالي ومعاهد البحث العلمي في الصين 3450، بينما يبلغ عدد العاملين التكنولوجيين حوالي 91 مليونا. كما أن عدد التسجيل الدولي لطلبات براءات الاختراع من الصين احتلت المرتبة الأولى في العالم لمدة عاميين متتاليين.

كما يُظهر مؤشر الابتكار العالمي الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية أن تصنيف القدرة الشاملة للابتكار الصيني قفز من المرتبة 29 في عام 2015 إلى المرتبة 14 في عام 2020، ما يجعلها هي الاقتصاد الوحيد متوسط الدخل في قائمة أفضل 30 اقتصادا في مؤشر الابتكار العالمي. في الوقت نفسه ، يستمر الابتكار العلمي والتكنولوجي في الصين في تحقيق انجازات جديدة: في عام 2016، اكتمل انشاء التلسكوب الراديوي الكروي الذي يبلغ قطر عدسته 500 متر. وفي عام 2018 ، تم اكتشاف النجم النابض الميلي ثانية لأول مرة. ونجح المسبار الصيني "تشانغ إيه – 5" في مهمة أخذ عينات من الأجرام السماوية خارج كوكب الأرض. وأكملت الغواصة الصينية المأهولة " المناضل " لأعماق البحار تجربة الغوص البحري لعمق 10 آلاف متر بنجاح. وهبط المسبار الفضائي الصيني  - تيانون-1 - الذي يحمل معه أول مركبة تجوال صينية على المريخ بنجاح. كما سجلت "الشمس الاصطناعية الصينية" رقما قياسيا عالميا جديدا في الوصول إلى درجة حرارة بلازما تبلغ 120 مليون درجة مئوية لمدة 101 ثانية. إن التطور العلمي والتكنولوجي يجعل الصين تقدر تحقيق الاعتماد على الذات في طريق التنمية، كما يقود الصين لتصبح واحدة من القوى العظمى في مجال العلوم والتكنولوجيا .



المياه الصافية والجبال الخضراء هي الذهب والفضة". بنت الصين الحضارة البيئية لتعود بالنفع على الأجيال القادمة.

حتى عام 2017 ، تمتلك الصين اكثر من 53.6 مليون هكتار من الأراضي الرطبة، لتحتل المرتبة الأولى في آسيا والرابعة في العالم. كما وصل معدل الغطاء الحرجي إلى 21.66٪، كما تحولت مساحة الأراضي المتصحرة من متوسط ​​توسع سنوي يزيد عن 10000 كيلومتر مربع في نهاية القرن العشرين، إلى متوسط ​​انخفاض سنوي يزيد عن 2400 كيلومتر مربع في الوقت الحالي. تسعى الصين جاهدة لتحقيق هدف التحسين الجوهري لجودة البيئة ،والنهج في "طريق التنمية الخضراء" التي ستعود بالنفع على الأجيال القادمة.

 

اذا نظرنا الى الوراء ، يمكن أن نستنتج أن الصين قد فازت بمجد اليوم بسبب جهود مضنية وشاقة بذلتها أجيال على مر التاريخ. أما اذا تخيلنا المستقبل ، فيمكن أن نرى أن الصين ستحقق التحديث الاشتراكى بشكل عام بحلول عام 2035، وستصبح دولة حديثة وقوية بحلول منتصف القرن. وكما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ ان العالم يشهد اليوم تغيرات كبيرة لم نشهدها منذ قرن من الزمان، و في ظل تلك الظروف المتغيرة ، نحن على يقين من أنه تحت توجيهات الحزب والحكومة ، ستتغلب الصين بالتأكيد على الصعوبات ،كما ستحقق الصين المزيد من التنمية المشرقة والمجيدة في المستقبل.

 


google-playkhamsatmostaqltradent