recent
أخبار ساخنة

شينجيانغ تسرع وتيرتها نحو بناء منطقة جوهرية للحزام الاقتصادي لطريق الحرير

 


الحرير/

انطلقت المئات من المشاريع التنموية في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين في العام الجاري، حيث سرعت المنطقة وتيرتها نحو هدفها المتمثل في أن تصبح منطقة جوهرية للحزام الاقتصادي لطريق الحرير.

يجري حاليا تشييد طريق سريع جديد يربط بين حاضرة المنطقة أورومتشي والمدينة الحدودية ألتاي. وعند الاستكمال، سيسهم الطريق السريع البالغ طوله 342 كيلومترا في اختصار زمن التنقل بين المدينتين الى ثلاث ساعات، فيما أكدت شركة التشييد أنها قامت باستعدادات كاملة لضمان اكتمال المشروع في الوقت المحدد.



وقال وانغ لي تشيوان، مدير قسم من مشروع الطريق السريع بين ألتاي وأورومتشي: "لقد قمنا بزيادة الكوادر الفنيين والإداريين بنسبة 50% عن العام الماضي، وتم تجهيز 60% من مواد البناء مسبقا. ويجري تنفيذ المشروع بطريقة منظمة وفقا لخطة البناء".

هذا وتم استئناف بناء جميع مشاريع الطرق الـ56 التي تمر بشينجيانغ، والتي توقفت سابقا بسبب وباء "كوفيد-19".



ومن جانبه، قال أيشانجان أيخامايتي، مدير إدارة النقل في منقطة شينجيانغ: "سنضمن أن تجري المشاريع الجديدة بشكل جيد وأن تحرز المشاريع المستأنفة تقدما. وستستقبل شينجيانغ هذا العام 25 طريقا مفتوحا أمام حركة المرور".

مع تحسين شينجيانغ لاتصالاتها الداخلية، قامت المنطقة أيضا بتحديث محطة ألاتاو الحدودية، وهي ممر رئيسي لقطارات الشحن بين الصين وأوروبا، من أجل تحقيق الاتصال بشكل أفضل مع الخارج. كما تم تشغيل خطين جديدين تم بناؤهما وفقا للمعايير الكازاخية يوم الخميس، مما سمح للمزيد من القطارات بدخول الصين.



وقال شيوي ون لونغ، مسؤول في محطة ألاتاو الحدودية: "هذان الخطان العريضان للسكك الحديدية تم إنشاؤهما حديثا. وبفضل ذلك، يمكننا استقبال ثلاثة قطارات شحن أخرى بين الصين وأوروبا يوميا".

تخطط محطة ألاتاو الحدودية لاستثمار ما يقرب من 1.9 مليار يوان (289.4 مليون دولار أمريكي) في مشاريع التحسين، بما في ذلك السكك الحديدية ومواقع التفتيش وغيرهما. ومن المتوقع أن تشهد المحطة مرور 5500 قطار شحن بين الصين وأوروبا بحلول نهاية العام الجاري، بزيادة قدرها 10% عن العام الماضي.

كما تشهد سلسلة من المشاريع المعنية بمعيشة السكان تقدما مستمرا في منطقة شينجيانغ. وفي توربان، يجري ترميم أكثر من 50 مجمعا سكنيا قديما. وتعمل مشاريع الاستعادة البيئية ومكافحة التصحر على زيادة الغطاء النباتي في المنطقة. وفي كاشغر، سيمكّن مشروع الطاقة نحو 287 ألف أسرة من المزارعين والرعاة على استخدام الطاقة النظيفة للتدفئة.



وقالت توسونغولي توخاتي، ساكنة محلية: "كنا نحرق الفحم في المنزل وذلك يجعل الغرفة متسخة. والآن مع التدفئة باستخدام الكهرباء، أصبح المنزل أكثر نظافة ودفءا. ويمكننا تعديل درجات الحرارة للغرفة أيضا، وكل هذا جيد جدا".

ستشهد شينجيانغ ما مجموعه 350 مشروعا رئيسيا في مجالات المياه والنقل والطاقة والصناعة ومعيشة السكان في العام الجاري، باستثمارات إجمالية تزيد عن نحو 1.65 تريليون يوان (251.2 مليار دولار أمريكي).

CGTNالمصدر 


google-playkhamsatmostaqltradent